Mar 04
التواصل بين السلبيه والإيجابه
تدور في ذهني اسئلة كثيره حول التواصل الانترنتي بكل تطبيقاته واخطرها الدردشه الكتابيه والصوتيه ولا اجد اجابات غير الألم والحسره, اغض طرف التفكير لأن المسؤليه ضائعه في هذا الجانب بين الاسره والمؤسسات المعنيه.
قبل ايام زرت مقهى انترنت لأحد اصدقائي لما حكى لي عن الايردات المغريه, كان المقهى يحتوي على 40 محطه (station ) كلها كانت مشغوله كان الوقت حينها الساعه العاشره مساءاً, تجولت بين السواتر وصعقت بما سمعته من محادثات وكلام وإغرائات, عالم بلا مباديء ولا اخلاق ولا دين, اتجهت الى المحطه الرئيسيه وطلبت من المسؤل الذي بالطبع غير سعودي كان بنقالي دميم الخلقه ودنيء النفس طلبت منه ان اشاهد حركة الاتصالات اتربك ورفض كلمت صاحبي وكلمه وأذن لي وجدت 34 جهاز من الاربعين المشغوله كلها على غرف التشات والبال توك. قررت الانتظار حتى الساعه الثانيه عشره حتى يقفل المحل لأستكشف اعمار وهيئة الزبائن
معظمهم كان بين العشرين والثلاثين, كانت اشكالهم توحي بفراغ عقولهم وسذاجة اهدافهم.
شغلني التفكير في هذا الموضوع وانشغلت اكثر على اخوتي وابنائهم الذين يعكفون على اللاب توب ساعات طوال.
بحثت في النت عن الموضوع وجدت نداءات بائسه لم يسمع لها صوت وكل الردود تستنكر الامر وتحمل الاباء المسؤليه.
قرأت احد البحوث والتحقيقات التي تفيد ان نسبة 70% من مستخدمي الانترنت في السعوديه ودول الخليج على المحادثات السلبيه بإستثناء عمان. وفي التفاصيل ان 90% من مرتادي غرف التشات من الفئات العمريه المراهقه ومن اصحاب التعليم المتدني.
وفي اشارة من احد البحوث ان غياب الاهداف الايجابيه هو الدافع الرئيس خلف اللجوء الى اهداف سلبيه تدور حول التغرير واللقاءات المشبوهه.
قبل هذا الوقت كان موضوع آخر على طاولة نقاشاتنا المجالسيه التي تأخذ جانب التسليه, الموضوع كان عن مواقع الزواج والتعارف وحول مصداقية وجدية المسجلين, احد الموجودين كان مديرنا لاحد المواقع قال إن 80% من الرجال المسجلين غير جادين و30% من النساء المسجلات غير جادات وان التواصل يكون من اجل التعارف والصدقات مما جعله يغلق الموقع.
بالمصادفه عرفت ان احد الشباب الذي اعرفهم اسماً لديه موقع محادثه ودردشه صوتيه اتصلت به وحاولت ان اسمع منه شخصياً حول الجدوى من هذا الموقع بدأ الحديث متحرجاً فتقمصت شخصية الشاب المنحرف الذي يبحث عن العلاقات فرفع ستارة الحرج وبدأ يروي لي قصص اترفع عن ذكرها, قلت وما الجدوى الاقتصاديه قال لم انشأه من اجل المال بالعكس انا اخسر عليه كثير.
لعل الصوره الآن اتضحت, لن اتحدث عن مسؤلية الجهات المعنيه لأني متأكد ان هناك اصوات كثره وصلت لها وأن الامر يشغل حيزاً من جهد اهل الاصلاح في البلد.
يجب ان اتحدث بما هو في إمكانيتي وإمكانية عزيزي القاريء, من يحسب نفسه مثقفاً و واعياً يحمل المسؤليه تجاه اولائك الضعفاء فكرا وثقافةً فالشجر الذي لا يثمر ما الفائده من رييه.
اليوم التواصل اصبح حتمياً مع انتشار الانترنت وحاجة المستخدمين للتعارف بمن يعيش معهم في القريه العنكبوتيه, لذلك البيئه النقيه اصبحت ضروريه لتوجيه هذه الفئات لها.
وضروي ايضاً القرب من هذه الفئه الذين هم اخواننا واخواتنا واقاربنا ومحاورتها وحثها على البحث في داخلها عن موهبه تنميها وزرع الاهداف في فكرها وتطلعاتها.
لم استوفي الموضوع حقه لجهلي في علوم التربيه والارشاد وايضاً وعدم معرفتي الكافيه بتطبيقات الدردشه,ومواقع التواصل الأخرى.ولكني متأكد ان لديكم ما يثري الموضوع ويساعد القاريء في المساهمه بإيجاد حلول عمليه والخروج بإفكار تساعد في نمو التواصل الايجابي بين افراد مجتماعاتنا.
4 March, 2010 في الساعة 9:39 pm
الموضوع ذو شجون أخي انجل فليتسع صدرك عليّ ومعذرة سلفاً للإطالة..
إذا أردنا أن نقرأ جودة التربية والتعليم في أي مجتمع يمكننا أن نقرأها في المرافق العامة عند إشارة المرور وفي السوق والشاطئ والمكتبة وحتى المقهى، سلوك الناس يعطينا انطباعاً لجودة التربية والتعليم ولا أقصد بهما التعليم الرسمي لكني أعني العملية التربوية المتكاملة والتي يشترك بها البيت والمدرسة والإعلام والمنبر وأيدلوجية المجتمع… إذا هناك خلل
وقبل أن نحاول تصحيح وضع الشات ومقاهي الانترنت وهي بلا شك مرض اجتماعي مستفحل، وبما أنه مرض فينبغي أن ندرك أسبابه حتى نصل إلى العلاج..
الفراغ الفكري :
لدى الشباب شيء ملاحظ وبقوة ، فلا ثقافة ولا هواية ولا هُـوية أو فهم للذات ولا دور له الحياة أو حتى في البيت، الكتاب المدرسي والنشاط المدرسي والأستاذ القدوة والإعلام الهادف والخطيب المؤثر كلها محركات عزيمة للأسف ترثي نفسها ولذلك أصبح بعض الشباب خاو ٍ لا دنيا ولا دين..
الفراغ العاطفي :
هنا حدّث ولا حرج والسبب الرئيس في تصوري جهل بعض الأزواج والزوجات بالدور الحقيقي لمفهوم العلاقة الزوجية ومعنى الأبوة والأمومة ومنها إشباع الجانب العاطفي للطرف الآخر أو الأولاد، والحرمان من العاطفة قد يؤدي إلى البحث عنها في مكان آخر أو الاستسلام لشخص حاله من مثل حاله!!
إذا علم ذلك فلنضع أسئلتنا على عاتق التعليم الإعلام والمنبر والتهمة تلحق بجنين لو يولد بعد وهي مؤسسات المجتمع المدني !!!
5 March, 2010 في الساعة 1:21 am
في البداية نحن لن نحمل أحد المسؤولية كلها أو جلها لأنها مقسمة , وكل جهة تحمل شقاً من المشكلة وتمسك خيطاً في علاج هذه القضية ..
أنت قلت من البداية غياب الهدف , الهدف الموجه للإرادة وإذا غاب تاه السائر ولو كان جاداً ..
لذا هناك طرف من المسؤولية على المنشؤون لهذه الغرف , فمن ناحية دينية يتحمل كل خطيئة ترتكب من منبر أعده , لكن هو أنشأ والمريدون كثر يأتي هنا دور البيئة المربية أو الأهل : التوجيه للأبناء بطرق غير مباشرة بحيث يشعرونهم بفداحة صنيع من يصنع دو أن يمسون كرامة مشاعرهم في أنهم فعلوا أو بـ ( لا تفعلوا) إعطاء الأبناء الثقة والمراقبة غير المشددة والتي تجبر المراهق خاصة في فعل ما منع منه , ولكن قد يكون الأب أو الأم أمي لا يقرأ ولا يكتب فيسلك الابن خط الانحراف دون دراية أصلاً هنا تأتي الرقابة الذاتية ..التي يجب على الوالدين تنميتها فيهم .. كذلك إشعارهم بقيمة الوقت المهدور , وإشعارهم أن ضياع الوقت في تافه ولو كان ممتع أمر جلل يحدث حتى يشعر بأن جلوسة على النت بصفة عامة دون هدف أمر جلل ..
وإذا كانت الرقابة موجودة والهدف موجود سلك السالك طريقه دون اللجوء إلى هذه التشعبات التي تضر أكثر من أن تنفع ..
ولكن هذه المثاليات غير متواجدة في المجتمع إلا بنسبة قليلة فما العمل كي تعظم هذه الشريحة ..
تربية النفس أولاً وإشعارها بقيمة كل شيء والتقليل بشكل متدرج من النافذة الحوارية أولاً أي نافذة وأي محادثة كانت , وتحديد البغية التي يريدها من الانترنت قبل دخوله ..فتحديد الهدف لا يسهل الولوج إلى طرق شائكة ضائعة ,
لفت نظر من حولهم بطريقة الحوار لأيجاد الحل ولو كان من حولهم هو من الذين يقعون في هذه المشكلة ..
وأيضاً وكما تفضلت البحث عن موهبة لتنميتها وإشغال النفس بها وبالبحث عنها ..
و…. الموضوع شاااااسع واحترت كيف أجمع أطراف شباكة
فكان جمعي شتات ….
كانت النسب مخيفة ومحزنة على هذا الجيل ..
طرح رااااقي وموضوع عميييق وسااخن
كان طرحاً شيقاً وهذا ما اعتدناه
5 March, 2010 في الساعة 4:36 pm
يعطيك العافيه يا اخوي انجل
اسمح لي ان اتناول الموضوع بالجانب الذي يهمني شخصيا كأم
اجد ان الحوار والحوار الصريح بين الام او الاب مع الابناء ضروري
مهما كان هذا شر لابد منه
ويجب تنميه الرقابه الذاتيه في نفوس الابناء ومخافه الله ومراقبته في جميع الاعمال
او حذف برنامج الجافا بدون علمهم طبعا
المهم ان يعلمون اني صديقه لهم بالذات في هذا العالم الكبير والمخيف ولست مراقبه عليهم
اكتفي بما كتبت
لأنه موضوع يطول شرحه ونقاشه
اسأل الله ان يحفظ الجميع من كل شر
تحيتي لك ولموضوعك الجميل
7 March, 2010 في الساعة 9:07 pm
موضوع كبير جدا..
الانترنت وسيلة ايجابية ولكن تحولت الايجابية الى سلبيـة بسبب الاستخدام السيء لها..
شكرا لك..
طرح موفق..
8 March, 2010 في الساعة 4:53 pm
ابو طلال الكريم
لكي يصلح التعليم يجب اسناده الى اهله و وضع الاجيال في ايدي امينه
وتدني مستوى التعليم للأسف متدني هذا غير غياب الدور التربوي لدي المعلمين
ونتمنى فقط ان يضع المعلمين امام اعينهم الخطر الذي ينطوي على تقصيرهم
وفي الحقيقه موضوع تقصير المعلمين من اهم القضايا التي يجب ان تعالج
وبصراحه ناقشت الكثير من المعلمين حول التقصير, فوجدتهم ايضاً يعانون كثافة العدد في الفصل الواحد مما يجعلهم لا يستطيعون ايصال المعلومه فضلا عن وجود وقت كافي للنواحي التربويه
وثمة امر آخر وهو زيادة عدد الحصص في الاسبوع, والامر الاكثر مرارة اننا وللأسف نرى معلمين لم يستطيعو ترويض انفسهم . فكيف يؤتمنون على الاجيال ,يجب ان تكون هناك هيئه تعتني بسلوكيات المعلمين
حتى نضمن صلاحية هذا المعلم او المعلمه لحمل الامانه
والفراغ الفكر لم ينشأ الا من قلة التحفيز وغرس الثقه في الطلاب وتطوير الجوانب الابداعيه والمواهب
اما الفراغ العاطفي فهو ناشيء من جفاف المجتمع فنحن في مجتمع متصحر كالبيئه التي نعيشها فسرعان مايفقد الطفل القبله والاحضان, فلو تذكر احدنا متى قبلته ام او ابوه اومتى احتضن اخوته واخواته لوجدنا ان قبلنا شبنه سنويه ولا تحمل معنى القبله مجرد سلام وتحفي, ولا تأتي القبل الا حين نشيب فتنهال القبل على رؤسنا من القاصي والداني
تحيتي لك وشكر الف لحضورك الثري
8 March, 2010 في الساعة 5:08 pm
عقد حياك الله
نعم هي الرقابه الذاتيه التي يفتقدها الكثير وهي كما ذكر لا تأتي الا ترسيخ المباديء عل اصول حلال وحرام وثواب وعقاب وليس على اساس العيب والعار والممنوع والمسموح
هو كما ذكرتي البيت اساس تلك المباديء والقرب من الاولاد والاخوان والاخوات وتلبية حاجتهم العاطفيه
في ردك توجيهات قيمه لا شك ان القاريء سوف يستفيد منها
ولي تعليوق حول المسؤليه :نحن شركاء في المسؤليه بانتمائنا الى المجتمع الذي نعيش فيه,
المسؤليه المشاعه تثبط الهمم وتورث التواكل على الغير
يجب على كل فرد ان يفكر انه مسؤل بنفسه ويترك مسؤليات الاخرين على عواتقهم
من هنا يأتي العمل وينتشر التصحيح
اشكرك على بسط يدك هنا
8 March, 2010 في الساعة 5:14 pm
مهاجره بأحساس حياك الله
احي فيكِ هذه الامومه الواعيه
نعم هي الاسره اهمها الام التي في يدها البذور فمتى ما كانت الام صاحه و واعيه زرعت بذورها الصالحه في قلب وفكر ابنائها وتعودو على مراقبة انفسهم
واشكر على التنويه على حذف برنامج الجافا خصوصاً مع الاطفال
كل الشكر واجل االتحايا
8 March, 2010 في الساعة 5:16 pm
معنى الحياة حياك الله اشكر على حضورك
كل شيء في الحياة له السلبي والايجابي ولكن كيف نربي الاجيال على الايجابيه
تحيتي واحترامي لكِ
12 March, 2010 في الساعة 4:57 pm
تعيدينني إلى صرخاتي القديمة!
أتعلمين يا أخيّة: عالمنا باتَ أصغر كلّما وسّعناه، ومهما بلغنا من تعارف نجد في النّهاية أنّ أرواحنا تستجدي أن نتعرّف عليها قبل ذلك!
دعينا نراكِ في الأثير مرّة أخرى
12 March, 2010 في الساعة 10:37 pm
اهدف اسراء
حياك الله وبارك فيك
اشكر على الحضور الجميل
تحيت واحترامي
اخوك انجل
14 March, 2010 في الساعة 10:40 am
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
قرأت الموضوع مراراً و لم أدري ماذا أرد أو أكتب ؟
الاوضاع في بلادنا يرثى لها و هذا يوجع القلب و يجعل الالم يحكم قبضته عليك
كل شيء بهذه الدنيا يشوبه النقص ولابد من وجود سلبية و إيجابيه به
و المؤسف أننا نتفنن في اتقان السلبيات أكثر
فقبل الانترنت كان الهاتف ثم الجوال
وها قد غزتنا غرف الدردشة و ما حوت من سخف و غضب لله سبحانه
إن التربية السليبة وغياب المسؤولية فيها عدمت بين افراد المجتمع الصغير
ناهين عن التربية الدراسة التي انحصرت في كتاب فقط
وليت شعري المنهج يستوفي جوانب الحياة ..!
كل شيء اصبح باهت سامج سخيف الانسان رغم تكريم الله له بات يهين نفسه بنفسه
بتلك السخافات و ضياع الأوقات فيما لا يرضي لا ذات و لا غيره
لا أدري هؤلاء ألايملكون عقولا يفكرون بها لو قليلا فقط ..!؟
ما هي الثمرة الحاصلة من تلك الغرف و تلك الدردشات ..!؟
هل نالوا من ورائها فائدة مادية أو حسية أو حتى معلومة تضيء حياتهم ..!؟
كما أن الفراغ العاطفي الذي نال نصيب الأسد من البعض جعله يبحث عن كأس يشرب منها
و إن كانت لا تروي كل ضمأه ..!
سلمت من كل سوء
14 March, 2010 في الساعة 9:52 pm
المحبره حياك الله
“كل شيء اصبح باهت سامج سخيف الانسان رغم تكريم الله له بات يهين نفسه بنفسه
بتلك السخافات و ضياع الأوقات فيما لا يرضي لا ذات و لا غيره”
وقفت كثيراً عند حسرة تلك الفقره يا ليتهم يعلمون!!
المحبره اشكرك على اضافتك الثريه
جزيت الخير والجنه
تحيتي واحرامي