Feb 28
عبئت ثقوب غيابك برزنامة أرق
وجفون باتت تحلم … بمقلتيك
ولا فرح حين تمرين بين مناماتي
منهك انا! على حد جرح
مسافة سهر تؤرقني حكاوي القدر
ولا ادرك تأويل الاحلام
تضيق مسامات حدسي بظلام
ضوئك بين يقيني والحلم
عند مطلع الفجر
بعثرت كل رهاناتك لحظة الـ انكفاءة
ظلك
وقبل أن يرتد الجرح
يباغتني الكفر! بك
اللحظة التي آمنتُ بها أمرأةً
جائت من مدائن السحاب بتاج البياض
أحيك لها الحب بخامة الصدق
على بعد ابتسامه
تلوح لها كل الافراح
تعيد رسم ملامحي
يدبدب فيّ دفئ همسها
كطفل يفيقني كابوس بين يدي أمي
لحظة غسق يلمني صدرها الادفى
اتنفح من انفاسها السكينه
كالرؤى الضبابيه
عالقة في كل الصباحات
ارني احلم بها تهطل من السحاب
اصابعها ثلج وهمسها البرد
وضحكتها المطر
تحملني الى منتهى الامل
شرفة مشرعة على شواطيء الحلم
نستمع مواويل البحاره
تلهمنا النوراس قصائد اللقاء
وكل الوجوه تبدو مطفأه
إلا القناديل المعلقه بجبينها
آمنت بملائكية حضورها
لحظة الـ يغشاني الذهول
لا ارى شيئاً سوى خيوط النور
تتسلل الى سراديبي وتمحو ظِلال الذاكره
أضف تعليق.
28 February, 2010 في الساعة 6:58 pm
ثقوب الغياب امطرت غيثاً من الحزن ..
تناجي شوق حلم كان للنفس روحاً
ليبدل الاحزان فرحاً
طبت نفساً يكسوها الفرح
28 February, 2010 في الساعة 8:04 pm
يتناسل الغياب
وتشق الليل ترنيمة اشتياق
وقعها كصوت الرعاة
ينادون ما انطلقت به الذكرى…!!
فيغشى الظلام سفوح الجبال
ويغار في المساء لون القمر ..
ويحين …الصباح
هناك..في الأفق حيث ينام النهار,
تنسدل خيوط الضياء.. وتلمع السماء ..
فيستيقظ حلم ..
يلوح بيده..
ينثر ما اجتمع من ظلال الذاكرة ..!!
ويشرب ندى الزهر ,
ويجدل جدائل الشمس ,
ويلعب مع الصباح ..
.
.
وحان حين انها لم تعد شيء ..!
1 March, 2010 في الساعة 12:08 am
أصبحت على نصك…
ولا تسألني كم الساعة أصبحت:)
وها أنا أعود وأمسي عليه…
لا لشيء..سوى لروعته…وقربه من نوايا القلب…
أحب هذا اللون…
لا ابحث كثيراً عن ما يدير الرؤس واللغويات الصعبة…
بل اعشق سهلا ممتنعا يجعلني أعود كل مرّة ..لأروي القليل من ظمأي
مبهرا كما دوما
كن بخير
ودّي
1 March, 2010 في الساعة 2:35 am
اخي الكريم انجل
استمتعت بما كتبت وقد لا افهم هذا اللون كثيرا
لكني اجزم ان هناك ابداع لا يوصف
لك مني ارق تحيه واحترام
1 March, 2010 في الساعة 7:57 pm
أمكث طويلاً هنـــا أتأمل الصور، أتأمل اللغـة ، أتأمل المعاني، فأشعر أنني قد فقــدت ذاتي وأن عالمي أصبح خارج المألوف، أذهب بعيداً إلى مدائن السحاب، إلى تلك الشرفة المشرعة على شواطئ الحلم ، ثم أعود لذاتي مرة أخرى فأقرصها لأستفيق وأعود من هناك.
2 March, 2010 في الساعة 9:32 pm
هَكذا الأحلام تفوق الدهشة ..
كَ حرفكَ هُنا باذخ الجمال ..
و ثري المعاني ..
جل التحايا ..
3 March, 2010 في الساعة 2:29 am
هيفاء حياك الله
حزن يمج ذكرى وشوق يناجي حلم
وحضور الفرح بإطلالتك
اشكرك بوجه الفرح
كوني بالقرب
تحية تشبهك
3 March, 2010 في الساعة 2:34 am
عقد حياك الله
ممتن لكِ بهذه الحكايه الآسره التي قلدتيها النص
في النهايات تعود الاشياء الى اصولها
اللا وجود نهاية اللا شيء
اشكرك بانصات يترقب حكاية اخرى
كوني بالقرب
تحية تشبهك
3 March, 2010 في الساعة 2:38 am
ابوطلال حياك الله
م امن ذاتٍ اجمل الربيع الذي ذاتك؟
وما حضورك هنا إلا كنسمة هبة بعبق جنانك
اشكرك بعمق السرور الذي اوردته الى ذاتي
كن بالقرب
تحية تشبهك
3 March, 2010 في الساعة 2:42 am
سلة مويه صبحت السعاده ومساك السرور
اجدني بعد ردك ارتدي بردة مقصبه بالبهاء
ولا يسع هذا المتصفح الا السرور بانوار ابهارك
اشكر على بردة حضورك
كوني بالقرب
تحية تشبهك
3 March, 2010 في الساعة 2:45 am
الكريمه مهاجره بإحساس حياك
ولا اجمل من صدق كلماتك التي جاء برضاي بحضورك متعتك
وانا اجزم ان ذائقتك كانت ابدع مما قرأتي هنا
اشكرك بصدق حضورك
كوني بالقرب
تحية تشبهك
3 March, 2010 في الساعة 2:47 am
المحبره حياك الله
وللدهشة هنا ضياء بسط روعته
وللجمال الذي اتيتي به توقيعه
اشكر على بصمتك هنا
كوني بالقرب
تحية تشبهك