Feb 24
منذ ان قال لي صديق ان البلابل لا تغرد الى في الوحده وانها بتغريدها تنادي الانيس وصوت البلبل يؤلمني, وقفت اليوم امام قفصه لا افهم من تغريده الا لذة الانغام وانسجم معه في الشجون, اشفقت عليه من السجن وكدت ان افتح له باب القفص ليبدأ رحلة البحث عن انيس, خشيت عليه من جفاء الربيع لأرض الرياض. جلست على مكتبي اكتب ما يعلق في ذهني من خواطر و احلام, لم اصحو من حنيني الا وقد كتبت اسطراً كثيره لم استطع من خلالها الخروج من عزلتي, شعرت ان كتاباتي تشبه تغريد البلبل الذي التصقت فيني شجونه, عاودني الهاجس ماذا افعل بهذا الطائر الذي حبسته لأجل ان استمتع بألآمه. الصباح جاء وقد قررت بيعه في سوق الطيور ولما وصلت السوق كان كجنة تغريد الحان وردود بانغام تنساق ورائها الروح الى حيث لا تعلم. اشفقت عليها من الاقفاص وحر الاشواق قلت اجرب بنفسي طلبت من احد البائعين ان يضع زوجين في قفص واحد ضحك وقال “بعدين مافي صوت” سالته لماذا؟ اجابني “هذا في بعيد في نادي في قريب كلاص في بيبي بس” لم اعرف جنس البلبل الذي كان معي سأتله قلت ما هذا ذكر ام انثى اجابني “في تغريد كثير في ذكر مافي صوت كثير في انث” فسبحان الله كيف تساوى عجز الانثى عن الطلب والنداء مثل الانسان, عدلت عن رأي البيع واشتريت انثى لبلبي وعدت الى البيت اصبحت والجو هاديء اسمع تغريد على فترات متقطعه كأنه حوار قصير. في اليوم التالي اشتريت قفصاً آخر وعزلتهم عن بعض فكان التغريد اكثر شجناً والذ طراوره مساجله شعريه لانفقه منها الى روعة نغمها لم استطيع الخروج الى العمل قبل ان اعيدهم في قفص واحد. ان الانسان كان ظلوماً جهولا
هذه الايام انتظر مولودهم طبعاً اول الولاده بيضه وبعدين نشوف من يجي وكيف يصبح التغريد.؟
أضف تعليق.
24 February, 2010 في الساعة 1:38 am
اختنق الصوت في حناجرهم حتى انفجر..
.ماكان تغريداً ولكن بكاء منكسر…!!
تغني الطيور لأنها حزينة
ونطرب للطيور وهم في فورة الوجع ..
أما هنا
فكانت نهاية سعيدة … ألفة وإيلاف ..
أبارك لك مولودهم مقدماً
جعله الله من مواليد السعادة ..
قمة الأنس انتظار مولود لمخلوقات نحبها ..
دمت لهم
24 February, 2010 في الساعة 12:38 pm
اتيت بها يا عقد انه بكاء منكسر له شجن ساحر
تماماً كما ترق قلوبنا وتستلذ بكاء المبتهلين
وكما تطرب اسماعنا لمواويل المحرومين
انتظره انكسار البيضه بشووق
عقد لحضورك ايضاً انس
كوني بالقرب
تحية تشبهك
25 February, 2010 في الساعة 12:47 pm
طويل نفس ما شااءلله عليك !
اللألفة على الحيوآنات والطيور .. تدل على شخصية الإنسان ..
هنيئا ً لك ولحكمتك
25 February, 2010 في الساعة 9:35 pm
أتعلم يا إنجل ..
هذه الكائنات تحن للبشر كما تحن لجنسها ..
ذكرني موقفك بموقف مؤلم حدث قبل سنوات ..
حصل ابني على كناري كهدية بقفص صغير و قد جلبت قفصا اكبر حتى ياخذ حريته ..
و وضعت جدولا بالتجوال داخل المنزل بدونه ..
كان ابني يحب مداعبة هذا الطائر تحت تهديدي له بالمنع خوفا على الطائر الصغير ..
و لظروف معينه ترك ابني هذا الطائر ..
كنت اشعر انه يبحث عنه بقفزه و نداءاته المتكررة ..
وبعدها .. فارق الحياة ..!
فسبحان الله ..
25 February, 2010 في الساعة 9:40 pm
اسجل اعجابي بكافة اقسام المدونة..
بارك الله فيكم..
ابداااااااااااع..
ومما شدني ان المدونة ادبيـة ضوئية..
دمتم بخير.
يسعدني تألقك هنا http://m3na-al7yh.blogspot.com/
26 February, 2010 في الساعة 12:31 am
وما يدريك لعله الفضول هو من اطال النفس
سررت جداً بحضورك
كوني بالقرب
26 February, 2010 في الساعة 12:37 am
المحبره حياك
قصة ابنك والطائر روعتها
لم تتركن الألم ينفذ اكثر من وخزه..
صح الحيونات تألف البشر كما تألف بني وجنسها واكثر
والفتها وفاء لمن يحن عليها ويراعها ويؤنسها
سرني تواجد واضافتك التي آنستني والمارين بجوارك
دمت رائعه
كوني بالقرب
26 February, 2010 في الساعة 12:40 am
مرحباً وحياك معنى الحياة
وبارك الله فيك وبعمرك
لم يأتي اعجابك الى مدونتي الا من روعة ذائقتك
يشرفني حضور صرحك سأكون هنا
اسعدني حضورك
كوني بالقرب