Jan 10
مدخل:تحفنا مشاعر احياننا سريعه نسعد بها ثم نتاجاهلها وتتراكم دون ان نحس بها
كان يسمع حديثها ولنبرة صوتها صدى لطيف في اذنه, استدارت بابتسامتها الى المكان الذي يجلس فيه
واسترسلت لصاحبتها, حاول ان لا تعنيه الابتسامه الملتفه باطراف الحديث وذهب يتوارى خلفه لطف صوتها
ظل يتعقب صوتها هناك وهناك فيما كانت هي تخطف نظرات سريعه تتفقد ملامحه كل ما كان يمر غير مكترث خشية ان يخرج قلبه عن السيطره
مضت اسابيع بمشاعر اعتياديه فظن انه نجى وعادت الانطباعات الثانويه تتجول في ملامحه
وهو يتنفس الحريه مرت امامه تحمل حقيبة يد يتوسطها قلب احمر فقُبضَ نفسه وتسارع نبضه
لم يعرها اهتمام والتف يدعك وجهه مغمضاً عينيه مدركاً انه لم ينجو
أضف تعليق.
10 January, 2010 في الساعة 9:19 pm
لماذا شعرت بالألم!
عند اتماما…
بخوف..وألم…
جميل مايسطره قلمك…
اعشق التجول هنا…
شكراً لهذا الجمال
ودّي
10 January, 2010 في الساعة 9:54 pm
إذا هذا هو الكبرياء الذي يقتل الأحلام ؟
أو الكبرياء الذي يقتل الحب , في حين لم يولد ؟
غامض هذه المره , لكن شكراً على تحريك عقولنا لبرهة
11 January, 2010 في الساعة 12:45 am
تتعمد الغياب كي يبدو حضورها الأكثر ….!!
ولم ينجو ..
11 January, 2010 في الساعة 9:25 pm
سلة مويه مرحبا بك وبالجمال الذي يتجول معك هنا
يكون الالم اخرس احياناً فلا نفهمه
الف شكر وتحية
كوني بالقرب
11 January, 2010 في الساعة 9:31 pm
شعرت بغصه ..!
و لم ينجو ..
11 January, 2010 في الساعة 9:39 pm
حافية القدمين مرحباً بك وبمطرك العذب
اظنه خوف! اكثر من الكبرياء
والفكره تحت خط كنت اخشى الغموض
الف شكر وتحية
كوني بالقرب
11 January, 2010 في الساعة 9:45 pm
عقد الجمان مرحبا بك وبحضور الجميل
لا يجدي اللا إكتراث حين تسبقه التنبؤات
الف شكر وتحيه
كوني بالقرب
11 January, 2010 في الساعة 9:51 pm
المحبره مرحبا بمرورك الجميل
غصه! تصوير رائع للحظه
الف شكر وتحيه
كوني بالقرب
13 January, 2010 في الساعة 1:46 am
لطيفة تلك اللحظة …
و لن ينجو …
13 January, 2010 في الساعة 10:22 am
بريق مرحبا بك وبلطافة مرورك
اسعدتيني جداً
الف شكر وتحيه
كوني بالقرب
13 January, 2010 في الساعة 7:25 pm
الصدى اللطيف يضرب أحياناً في العمق المخيف
لم ينجو ولن ينجــو.
14 January, 2010 في الساعة 3:13 pm
جميل هذا الحمل من التكابر على المشاعر ..
إذا خفنا أن نصرفها بطريقة ليست بصحيحة !
جميل هو كبرياء الرجل .. عندما لا يسمح لقلبه ان يعر المرآة الإهتمام بسهولة ولا يسر
فكما أنه لا يحب أن المرآة تلتفت له بسهولة ويتمكن من قلبها
فكذآ هي ..
قصة جميلة جدً ..
وأعجبني قصرها .. وطول الخيال بها !
قلمك ينبض ..
15 January, 2010 في الساعة 4:34 am
الصدى الطيب في بعض الأحيان يضرب في العمق
أكثر من أي شيء أخر..
.
.
.
دمت بخير،،
15 January, 2010 في الساعة 6:24 pm
نكهة احتراف مرحبا بك وبهذه الروعه الآتيه معك
جميل تعليقك واحتواء لفكرة المشهد اعجبتني كثيراً
كنتي رائعه في قرأتئك كما اردت اخراجه
كـ مابين السماء والارض احييك
كوني بالقرب اجد السرور كثيرٌ
احترامي
15 January, 2010 في الساعة 6:25 pm
ابو طلال.. اظن لا تضرب لا من يقترب
والهاربون ناجون بلا محاله..
كن بالقرب سعيد بك كثيراً
تحيتي ومجبتي
15 January, 2010 في الساعة 6:27 pm
عبدالله الدحلان..مرحبا والف اهلاً
اللطافه لا تصل الى العمق الحصين..!
احبك ظلالك فلا تطل الغياب
تحيتي واحترامي