الصاحب رقعة في قميص الرجل فلينظر كل منكم بمَ يرقع ثوبه.

الأصمعي




Feb 28

عبئت ثقوب غيابك برزنامة أرق

وجفون باتت تحلم … بمقلتيك

ولا فرح حين تمرين بين مناماتي

منهك انا! على حد جرح

مسافة سهر تؤرقني  حكاوي القدر

ولا ادرك تأويل الاحلام

تضيق مسامات حدسي بظلام

ضوئك بين يقيني  والحلم

عند مطلع الفجر

بعثرت كل رهاناتك لحظة الـ انكفاءة

ظلك

وقبل أن يرتد الجرح

يباغتني الكفر! بك

اللحظة التي آمنتُ بها أمرأةً

جائت من مدائن السحاب بتاج البياض

أحيك لها الحب بخامة الصدق

على بعد ابتسامه

تلوح لها كل الافراح

تعيد رسم ملامحي

يدبدب فيّ دفئ همسها

كطفل يفيقني كابوس بين يدي أمي

لحظة غسق يلمني صدرها الادفى

اتنفح من انفاسها السكينه

كالرؤى الضبابيه

عالقة في كل الصباحات

ارني احلم بها تهطل من السحاب

اصابعها ثلج وهمسها البرد

وضحكتها المطر

تحملني الى منتهى الامل

شرفة مشرعة على شواطيء الحلم

نستمع مواويل البحاره

تلهمنا النوراس قصائد اللقاء

وكل الوجوه تبدو مطفأه

إلا القناديل المعلقه بجبينها

آمنت بملائكية حضورها

لحظة الـ يغشاني الذهول

لا ارى شيئاً سوى خيوط النور

تتسلل الى سراديبي وتمحو ظِلال الذاكره

Feb 26

فوتو ثرثره

مدري ليش سموه حسوُّ

مع ازعاجه عند تأخر الناس عنه لكن تقليده وطلعاته بالاصوات مدهشه احيانا لما يمر احد ولا يعطيه بال يبدا ينادي بالتصفير واذا مافيه استجابه يبدا بالصراخ واذا رجع له بدا يستعرض بشكل بهلواني وبعدها يبدا في تسميع الاسماء والاصوات, مره شغلت مكينة القهوه عشان تسخن, اذا سخنت تعطي نغمات تنبيه,كلما جيت بطلع من المطبخ سمعت النغمه وارجع للمكينه والقاها لازالت بارده وانا عند المكينه اتفقدها سمعت النغمه خلفي من حسوُّ ادهشني وحقدت عليه ضيع وقتي…والآن مع الصور التقطتها على عجل

ما استغني عن ترشيحكم لافضل صوره ونقدكم  

Feb 25

لأول مره اشعر بالعجز عن الكتابه

لا ادري لماذا انتابي الميل الى الصمت حين ركزت قلمي على الورقه

بقي القلم مرتكزاً وقتاً طويلاً ينتظر الاتجاه الذي آمره ان يسير فيه (1)

هذه المرة الأولي التي تكون الرغبه للكتابه جامحه ولا استطيع امتطاء الخيال.

علامة استفهام تقف في وجهي  كأني اريد البدأ بسؤال؟

فهمت متأخراً ان ثمة روحٌ اخرى تلهمني غائبه

انحنيت بصدري على حد مكتبي اضغطه بشده لعل شيئاً من كئابتي يخرج (2)

رفعت رأسي وكان القمر يتوسط النافذه, تفائلت بمناجاة القمر قد توحي لي بإجابه

عدت ومسكت قلمي والورقه لا تزال بيضاء كأن القمر منعكس في صفحتها

قررت تركها بيضاء تنير كئابتي.(3)

الكئابه والظلام صورتان متطابقه تماماً كونيه و اخرى وجدانيه

………………………………………..

(1) الذات

سجين كبير اقامته النفس توقف به اعترافات كثيره

وما إن يتمرد احدها إلا ويحرض باقيها على الحريه

ويبدأ الصراع بينها وبين النفس التي لا تستطيع سوى

قمع الصحافه لتنشر انتصارات مكذوبه تصديةً

لإفشال تظاهرات المتمردين

(2) الاعتراف

محنه يمر بها الصدق حين يكون المكان موضع ريبه

عندما لا ينتظر تسارع النبض  تحري ثقة الامكنه

(3) الصمت

وثيقه طويله للإعتراف

Feb 24

منذ ان قال لي صديق ان البلابل لا تغرد الى في الوحده وانها بتغريدها تنادي الانيس وصوت البلبل  يؤلمني, وقفت اليوم امام قفصه لا افهم من تغريده الا لذة الانغام وانسجم معه في الشجون, اشفقت عليه من السجن وكدت ان افتح له باب القفص ليبدأ رحلة البحث عن انيس, خشيت عليه من جفاء الربيع لأرض الرياض. جلست على مكتبي اكتب ما يعلق في ذهني من خواطر  و احلام, لم اصحو من حنيني الا وقد كتبت اسطراً كثيره لم استطع من خلالها الخروج من عزلتي, شعرت ان كتاباتي تشبه تغريد البلبل الذي التصقت فيني شجونه, عاودني الهاجس ماذا افعل بهذا الطائر الذي حبسته لأجل ان استمتع بألآمه. الصباح جاء وقد قررت بيعه في سوق الطيور ولما وصلت السوق كان كجنة تغريد الحان وردود بانغام تنساق ورائها الروح الى حيث لا تعلم. اشفقت عليها من الاقفاص وحر الاشواق قلت اجرب بنفسي طلبت من احد البائعين ان يضع زوجين في قفص واحد ضحك وقال “بعدين مافي صوت” سالته لماذا؟ اجابني “هذا في بعيد في نادي في قريب كلاص في بيبي بس” لم اعرف جنس البلبل الذي كان معي سأتله قلت ما هذا ذكر ام انثى اجابني “في تغريد كثير في ذكر مافي صوت كثير في انث” فسبحان الله  كيف تساوى عجز الانثى عن الطلب والنداء مثل الانسان, عدلت عن رأي البيع واشتريت انثى لبلبي وعدت الى البيت اصبحت والجو هاديء اسمع تغريد على فترات متقطعه كأنه حوار قصير. في اليوم التالي اشتريت قفصاً آخر وعزلتهم عن بعض فكان التغريد اكثر شجناً والذ طراوره مساجله شعريه لانفقه منها الى روعة نغمها لم استطيع الخروج الى العمل قبل ان اعيدهم في قفص واحد. ان الانسان كان ظلوماً جهولا

هذه الايام انتظر مولودهم طبعاً اول الولاده بيضه وبعدين نشوف من يجي وكيف يصبح التغريد.؟

Feb 15

احلام سنبله

هربت من طاحونة الغلال ,فبارت بها الارض وتاهت ورمت بها الريح في طريقه, فلاح فقير في عينيه اعشاش مهجوره وتلون يديه احلام العشب وضعها في راحته فاصبحت هشة

يفركها بين كفيه فغارت الى ماء عصي ان ينضح الا من عينيه قبضها ومشى تطارده عصافيرٌ خماص

ينظر الى السماء و الارض مقلوبه, تهوي قدمه في الفضاء وهو محدق في حدائق تمطر فرشات لا تجد حقولاً فتعودالى السماء

……………………………………

اطواق الياسمين

جوع الشتاء نهم اقتات كل ما ادخرته الافراح اواري عنه آخر رغيف خلف الصبر كل الامكنه فارغه والازمنه ترقد في قارعة البرد وعويل الرياح يبعد موسم العصر ومابين الليالي العجاف والغيث تنمو لو! وتتكاثر ربما!وقبل ان تصل وتحيطني باليأس بنيت لي عشاً من الـ ليت على اغصان شجرة الامل اتذكر حكايا مواسم المطروارقب هدايا ايام الحصاد حينها سأنبت بين اشجار اليقطين وتعود الايام السمان وسنعقد اطواق الياسمين

…………………………………….

اليقين

ضوضاء و تتسابق

عَجِلوا عَجِلوا

اكرَموه بحفره

صاح اعطوني لبنه! فتافزعوا لبنه لبنه

احكمها وخرج! فتنافسو يحثون ويهللون

والحزن يتسرب في التراب

يقبل الجبين مودعاً الفجيعه

بكيت حتى جاء الشفق بالسكينه

فصفصف الاطمئنان في الذكرى

صوره والايام الجميله

…………………..

قصة انسان

انشطار

انكسار

هاجر ذاته ونسي

ثمثال جسد معجون بالطيب

نصفه عطاء ونصفه هباء

بينه وبين ذاته مســافه حلم

اقسموا عليه ان يعشق ما يحبون

ولم يحنث بدمائهم في عروقه

فتساقتطت اوراقه خضراء

والزمن يكفن ايامه المؤده

ويهنئونه بعيد الدفن سنة سعيده

يصافحهم نصفه ونصفه خصام