Feb 28
الصاحب رقعة في قميص الرجل فلينظر كل منكم بمَ يرقع ثوبه.
الأصمعي
Feb 26
فوتو ثرثره
مدري ليش سموه حسوُّ
مع ازعاجه عند تأخر الناس عنه لكن تقليده وطلعاته بالاصوات مدهشه احيانا لما يمر احد ولا يعطيه بال يبدا ينادي بالتصفير واذا مافيه استجابه يبدا بالصراخ واذا رجع له بدا يستعرض بشكل بهلواني وبعدها يبدا في تسميع الاسماء والاصوات, مره شغلت مكينة القهوه عشان تسخن, اذا سخنت تعطي نغمات تنبيه,كلما جيت بطلع من المطبخ سمعت النغمه وارجع للمكينه والقاها لازالت بارده وانا عند المكينه اتفقدها سمعت النغمه خلفي من حسوُّ ادهشني وحقدت عليه ضيع وقتي…والآن مع الصور التقطتها على عجل
ما استغني عن ترشيحكم لافضل صوره ونقدكم
Feb 25
لأول مره اشعر بالعجز عن الكتابه
لا ادري لماذا انتابي الميل الى الصمت حين ركزت قلمي على الورقه
بقي القلم مرتكزاً وقتاً طويلاً ينتظر الاتجاه الذي آمره ان يسير فيه (1)
هذه المرة الأولي التي تكون الرغبه للكتابه جامحه ولا استطيع امتطاء الخيال.
علامة استفهام تقف في وجهي كأني اريد البدأ بسؤال؟
فهمت متأخراً ان ثمة روحٌ اخرى تلهمني غائبه
انحنيت بصدري على حد مكتبي اضغطه بشده لعل شيئاً من كئابتي يخرج (2)
رفعت رأسي وكان القمر يتوسط النافذه, تفائلت بمناجاة القمر قد توحي لي بإجابه
عدت ومسكت قلمي والورقه لا تزال بيضاء كأن القمر منعكس في صفحتها
قررت تركها بيضاء تنير كئابتي.(3)
الكئابه والظلام صورتان متطابقه تماماً كونيه و اخرى وجدانيه
………………………………………..
(1) الذات
سجين كبير اقامته النفس توقف به اعترافات كثيره
وما إن يتمرد احدها إلا ويحرض باقيها على الحريه
ويبدأ الصراع بينها وبين النفس التي لا تستطيع سوى
قمع الصحافه لتنشر انتصارات مكذوبه تصديةً
لإفشال تظاهرات المتمردين
(2) الاعتراف
محنه يمر بها الصدق حين يكون المكان موضع ريبه
عندما لا ينتظر تسارع النبض تحري ثقة الامكنه
(3) الصمت
وثيقه طويله للإعتراف
Feb 24
منذ ان قال لي صديق ان البلابل لا تغرد الى في الوحده وانها بتغريدها تنادي الانيس وصوت البلبل يؤلمني, وقفت اليوم امام قفصه لا افهم من تغريده الا لذة الانغام وانسجم معه في الشجون, اشفقت عليه من السجن وكدت ان افتح له باب القفص ليبدأ رحلة البحث عن انيس, خشيت عليه من جفاء الربيع لأرض الرياض. جلست على مكتبي اكتب ما يعلق في ذهني من خواطر و احلام, لم اصحو من حنيني الا وقد كتبت اسطراً كثيره لم استطع من خلالها الخروج من عزلتي, شعرت ان كتاباتي تشبه تغريد البلبل الذي التصقت فيني شجونه, عاودني الهاجس ماذا افعل بهذا الطائر الذي حبسته لأجل ان استمتع بألآمه. الصباح جاء وقد قررت بيعه في سوق الطيور ولما وصلت السوق كان كجنة تغريد الحان وردود بانغام تنساق ورائها الروح الى حيث لا تعلم. اشفقت عليها من الاقفاص وحر الاشواق قلت اجرب بنفسي طلبت من احد البائعين ان يضع زوجين في قفص واحد ضحك وقال “بعدين مافي صوت” سالته لماذا؟ اجابني “هذا في بعيد في نادي في قريب كلاص في بيبي بس” لم اعرف جنس البلبل الذي كان معي سأتله قلت ما هذا ذكر ام انثى اجابني “في تغريد كثير في ذكر مافي صوت كثير في انث” فسبحان الله كيف تساوى عجز الانثى عن الطلب والنداء مثل الانسان, عدلت عن رأي البيع واشتريت انثى لبلبي وعدت الى البيت اصبحت والجو هاديء اسمع تغريد على فترات متقطعه كأنه حوار قصير. في اليوم التالي اشتريت قفصاً آخر وعزلتهم عن بعض فكان التغريد اكثر شجناً والذ طراوره مساجله شعريه لانفقه منها الى روعة نغمها لم استطيع الخروج الى العمل قبل ان اعيدهم في قفص واحد. ان الانسان كان ظلوماً جهولا
هذه الايام انتظر مولودهم طبعاً اول الولاده بيضه وبعدين نشوف من يجي وكيف يصبح التغريد.؟
Feb 15




آخر التعليقات