الصاحب رقعة في قميص الرجل فلينظر كل منكم بمَ يرقع ثوبه.

الأصمعي




Jun 11

فلسفة  قد لاتكون خاصه بي وحدي  ولكن سوف أبتعد فيها عن نفسي هذه الليله

تجردت من ذاتي حتى كوب قهوتي الذي اعتاد مرافقتي على أرصفة الأسطر إعتذرت منه هذه الليله واصطحبت الكيوي بكأس الليمون والنعناع, كحيرة الكيوي بين إنتعاشة الليمون وهدوء النعناع أجدني واقفاً بين النقائض

حضور ؟ غياب

صمت ؟ كلام

حب ؟ كره

صدق ؟ كذب

حلم ؟ وهم

واقع ؟ خيال

حدس ؟ غيب

يراوداني النقيضان الأكثر إثاره ” واقع ؟ خيال” للعوده الى نفسي ربما لتحدي الواقع بشطحات الخيال!

واصلت الخروج من نفسي برفقة النقيضين الأكثر غرابه؟! “صدق ؟ كذب”

رغم محبتنا لصدق الآخرين معنا نكذب متجاوزين الكثرة بأحياناً نعني الإضطراريه

ينظر إليَّ ذلك الشخص بغرابة أشعرتني بثقل على كتفي!

لا أدري ربما كنت انوي أن أكذب! بشيء

إختبار صعب جداً أن تصدق مع نفسك وتقبل بوصفك كذاب

شعرت بخيبة الأمل من نفسي حين إستلمت نتيجة مصداقية إسبوع

لا تصدقوني؟ ولكن جربوا فحص مصداقيتكم

أتمنى أن لا تصيبكم الخيبه مثلي

غضبت من نفسي ولكن مفعول النعناع كان له دور كبير في برودة دمي فلم اتعثر بهذه السقطه و واصلت الخروج من بوابة الغياب ؟ والحضور

أنظر إلى الأماكن الخاليه مني!

وعجزت أن أسبر مكاني في بعض القلوب التي اخذت مني حيزاً جعلني أذكرهم وأنا خارج من نفسي

أخي

صديقي

جاري

أنت أيها القاريء

وكم أتمنى أن أنظر الى نفسي من عيونهم!

ولا مجال للحدس الذي حتماً سيغور في عمقي وإنتظار الغيب يحثني على البقاء بعيداً اتأمل ذلك الرجل الخارج مني

أود أن أصافحه لأشعر به وأمد له باقي كأس الليمون وأسأله عن مذاقه ربما يكون للأشياء نكهة أخرى بعيداً عني

ياااه شعور جميل إنتابني أريد كل شيء على طاولة مكتبي هذه اللحظه المارده, أشعر بروحي على شفتي متشوقه إلى الكلام بدون تحفظ, استمعت حد الاشفاق عليها فلملمت نفسي وعدت الى ذاتي وللقلم صرير على أوراق روحي يغلق متاريس البوح فأنتهت التدوينه.

May 06

عشب الصمت

 مقدمه:

في شموس الحياة وصخب اللقاءات

لابد ان نلجأ لظلٍ يمنحنا سكينة ندهس

بعض الصور ونسبق عقرب الساعه

لزمن آخر نحتفي سراً بظل لا يراه

سوانا

 

إهداء:

لأنني والحزن¹ صديقين حميمين

ولأنه الغيم الوحيد التي يغدقني بالمطر

اهدي له هذا العشب الذي يشبهننا الى حد

اللا فرق.

 

توقيت:

عند تمام الصمت يتكاثف الوجع

ويثقل سماء الهدوء ببرد الاسئله

تمطر الاجوبه بكاءً.

 

إشاعه:

قالو انه سيودعني يوماً ما!!

أما وقد وعدني ان يقف قائماً

يبلل المارين على قبري.

 

تنهيده طويله بين لحظتين

وجود آخر للقب اقرب من العقل

آآه²  بين اضلاعي

افقدني وأنا في داخلي

الجرح

والبلسم

والحيره

والمرسى

آآه تشج عاطفة فقد حواسها

أهكذا يموت الحب في زمن

الماديات؟

لماذا انا وحدي؟

لأي شيء هذا الحنين؟

اسئلة لا تنتهي

وأفقدني اذا وجدت الاجوبه

يسمتر هطول الاسئله

واجدني هباءً

لا اعرف معناً لوجودي

متسولاً في دهاليز موحشه

ابحث عن عود ثقاب اشعل

عقب الضوء لعلي اجد متكأً

 

مخرج:

ضجيج يتدفق برفق

نداء خافت هي يا أنت!

آآه صديقي الحزن ياخذني

في الاحضان

احتضان من نوع آخر لاينتمي

للجسد  ولا يحتاج الى ايدي

يعانقني من كل مكان نمارس

حرية التسول

نقتات عشب الصمت حيث

لا حدود للتجول ولا احساس

بالشبع

 

همسه:

حزنك يشبههني اشعر اني احتاجك كاحتياج العشب لحبات المطر

 

حاشيه:

(1) 

ليس ضرورياً ان يعبر الحزن عن الاسى

قد يكون داخل الحزن فرحاً مختبأً

 (2)

كما أن للكلام حروف فالآه حروف الصمت

التي تحس ولا ترى

Apr 23

اين تذهب ؟ اين تجد وطناً يتسع لصراع المتضادات بداخلك

اين تجد بلداً يؤمن بحق اللجوء للمتمردين!

اين ستجد جنوناً يعقل حماقتك؟

من سيكون انت؟

ولم يبقى منك شيء الا حلمٌ يداه مغلولتان

طيط طيط طيط منبه السرعه يغطي سوءة حزنه

تحسس حزام الامان واستغرب تشبثه بالحياة

اسئلة متراكمة على مقود السياره الذي يقبضه بقوه

يتوهم انها ستقلع به الى خارج حدود السواد

الذي لم تبدده الشموس المتعلقه في عنقه

لعل خلف الافق ثقباً يُهرِب منه روحه التي تذوب منذ اعوام

او يجد قطعة ثلج يغمس نفسه فيها

رغم انفه يسير وكل الجهات الاربع تشير الى الوراء

بعد محاولات كثيره للفشل بقي مقيداً غير صالحاً للمحاوله مرة أخرى

تكتكتك تكتكتك! صوت اقماع مسار الطريق قضَّ جدران نعاسه

أنتبه انه ليس نائم!! فصمت وفي خاطره الآف المغامرات ثائره

Apr 12

كل صباح يخرج من منزله يمضغ فكرةً سكرها بطيء الذوبان

يصل الى العمل وقد لان غلافها يصادفه رئيسه فيضعها تحت لسانه

ليرد السلام فتسقط بين اقدامه

يجمع لعابه الذي سال ويمجه لأن ريقه اصبح مراً

في طريقه للعوده يحاول ان يتذكر مذاق الفكره

فيسيل لعابه وفمه خالي

يقصر اليوم ويتمدد الفراغ به بلا فكره تزاحم انهاكه

Apr 09

لا يحمل النص موضوعاً ولكن رداً على رساله أتتني بأذيه لا تستحق  رداً

خاصا لذلك جعلت القيمه للآخرين يا سيد الطهر فإقرأ إن شئت

 

 

قلب لا تسكنه إمرأه كالسفينه بلا ربان تحور به الاشواق حول حرف واو

تعب الدوران والقى مرساة “لعل”

شرع صدره للبحر ينفض اشواقه يذيبها بالملح

 

ايتها النوارس

التقطي فتافيت قلبٌ لم يمسه أثم أنثى

رتلي مواويل قلب شجونه أماني

انبشي المواجع ليس ثمة ألم دفين

اقسم انك  لن تعودي الا ببهجة قلب؟

 

ايتها الرياح

تخللي روحٌ لم تعبيء ثقوبها جثث

أعبريني من اول نزوة الطفوله

الى آخر عزائم الرجوله

اوقن انه لا خيانة غطتها الاتربه

و لم يحجب الغبار خطاوي إمرأه

 

ايها العابرون

لما تبخسونني ببضعة ظنون؟

أنا اقل بكثير من فطنة اسبغت عليكم الريبه

لا تستبدلو فمي بضريح سقط النوايا

ولا أبرأ نفسي إلا منكم! كيف تقرؤن

 

ايها السمو

قل للأبصار التي علتني وانا فوقهم

إن في مقلتي غيمه لا تمطر الا في كفي

 

ايها الحزن

إن لغفرانك مثوبة الفرح

اغدقني هموماً اجمعها لك كفناً عشية فرج

 

ايتها الروح الرماديه

إعذرني فإنني من طين

حين تسكب السماء المطر على صدري

سوف تخضرين

 

ايتها البعيده

اركض اليك في جهة كلها صعود

لا شيء ارجوه عند وصولي وأنا أحبو

سوى النظر اليك من قريب