Jun 11
الصاحب رقعة في قميص الرجل فلينظر كل منكم بمَ يرقع ثوبه.
الأصمعي
May 06
عشب الصمت
مقدمه:
في شموس الحياة وصخب اللقاءات
لابد ان نلجأ لظلٍ يمنحنا سكينة ندهس
بعض الصور ونسبق عقرب الساعه
لزمن آخر نحتفي سراً بظل لا يراه
سوانا
إهداء:
لأنني والحزن¹ صديقين حميمين
ولأنه الغيم الوحيد التي يغدقني بالمطر
اهدي له هذا العشب الذي يشبهننا الى حد
اللا فرق.
توقيت:
عند تمام الصمت يتكاثف الوجع
ويثقل سماء الهدوء ببرد الاسئله
تمطر الاجوبه بكاءً.
إشاعه:
قالو انه سيودعني يوماً ما!!
أما وقد وعدني ان يقف قائماً
يبلل المارين على قبري.
تنهيده طويله بين لحظتين
وجود آخر للقب اقرب من العقل
آآه² بين اضلاعي
افقدني وأنا في داخلي
الجرح
والبلسم
والحيره
والمرسى
آآه تشج عاطفة فقد حواسها
أهكذا يموت الحب في زمن
الماديات؟
لماذا انا وحدي؟
لأي شيء هذا الحنين؟
اسئلة لا تنتهي
وأفقدني اذا وجدت الاجوبه
يسمتر هطول الاسئله
واجدني هباءً
لا اعرف معناً لوجودي
متسولاً في دهاليز موحشه
ابحث عن عود ثقاب اشعل
عقب الضوء لعلي اجد متكأً
مخرج:
ضجيج يتدفق برفق
نداء خافت هي يا أنت!
آآه صديقي الحزن ياخذني
في الاحضان
احتضان من نوع آخر لاينتمي
للجسد ولا يحتاج الى ايدي
يعانقني من كل مكان نمارس
حرية التسول
نقتات عشب الصمت حيث
لا حدود للتجول ولا احساس
بالشبع
همسه:
حزنك يشبههني اشعر اني احتاجك كاحتياج العشب لحبات المطر
حاشيه:
(1)
ليس ضرورياً ان يعبر الحزن عن الاسى
قد يكون داخل الحزن فرحاً مختبأً
(2)
كما أن للكلام حروف فالآه حروف الصمت
التي تحس ولا ترى
Apr 23
اين تذهب ؟ اين تجد وطناً يتسع لصراع المتضادات بداخلك
اين تجد بلداً يؤمن بحق اللجوء للمتمردين!
اين ستجد جنوناً يعقل حماقتك؟
من سيكون انت؟
ولم يبقى منك شيء الا حلمٌ يداه مغلولتان
طيط طيط طيط منبه السرعه يغطي سوءة حزنه
تحسس حزام الامان واستغرب تشبثه بالحياة
اسئلة متراكمة على مقود السياره الذي يقبضه بقوه
يتوهم انها ستقلع به الى خارج حدود السواد
الذي لم تبدده الشموس المتعلقه في عنقه
لعل خلف الافق ثقباً يُهرِب منه روحه التي تذوب منذ اعوام
او يجد قطعة ثلج يغمس نفسه فيها
رغم انفه يسير وكل الجهات الاربع تشير الى الوراء
بعد محاولات كثيره للفشل بقي مقيداً غير صالحاً للمحاوله مرة أخرى
تكتكتك تكتكتك! صوت اقماع مسار الطريق قضَّ جدران نعاسه
أنتبه انه ليس نائم!! فصمت وفي خاطره الآف المغامرات ثائره
Apr 12
كل صباح يخرج من منزله يمضغ فكرةً سكرها بطيء الذوبان
يصل الى العمل وقد لان غلافها يصادفه رئيسه فيضعها تحت لسانه
ليرد السلام فتسقط بين اقدامه
يجمع لعابه الذي سال ويمجه لأن ريقه اصبح مراً
في طريقه للعوده يحاول ان يتذكر مذاق الفكره
فيسيل لعابه وفمه خالي
يقصر اليوم ويتمدد الفراغ به بلا فكره تزاحم انهاكه
Apr 09

آخر التعليقات