الصاحب رقعة في قميص الرجل فلينظر كل منكم بمَ يرقع ثوبه.

الأصمعي




Mar 01

ليلة مرعبه

نشر بواسطة:أنجل

من مدونتي عام 2005

الصين لم تكن في اجندة صيفي ولكني لم استطع رد دعوة صديقي حميم لمؤانسته في رحلة عمل.التباس في جواز سفر فهد يمنعه من مرافقتي في نفس اليوم, تذاكر الرحله غير قابلة للارجاع او التأخير مما اضطرني لصعود الطائره وحيداً ليلحق بي على اقرب رحله قادمه. وصلت الى colown الساعه السابعه ليلاً بعد رحلة طويله دامت 9 ساعات,بعد ان اخذت نصيبي من الراحه في الفندق خرجت من الفندق لاستكشاف ما يحيط الفندق من خدمات ومطاعم هكذا احب ان اخذ جوله على الاقدام حول مكان اقامتي للتعرف على المنطقه ومعرفة الطرق المؤديه اليه والتعرف على بعض المعالم القريبه,كنت اسير بحذر خشية ان اضل الطريق.بينما انا اتجول خالياً من الأنيس اتأمل وجوه الماره و اتفكر في طبيعه اولائك البشر عارضني رجل هندي يتكلم ((عربهندي)) وبادرني بالسؤال أنت عربي؟ وأخذ يرحب بي وبدأ يسأل عن احوالي و كيف و من أين آكل وهل اعرف المسجد؟ غمرتني السعاده وشعرت بأخوة الاسلام,, عرض علي ان يدلني على المسجد وأماكن تواجد المسلمين حيث توجد المطاعم الاسلاميه,تبعته الى ان اوصلني المكان المقصود ودعني ومضى في طريقه,كان المكان بعيداً عن الفندق ولم اشعر بالمسافه ولا بالوقت حيث كانت الساعه تقترب من الثانيه عشر ليلاً وفي اثناء طريقي للعوده المحلات اغلقت في في لحظات سريعه وفجأة الشوارع خلت من المتجولين سواي والنادر من الماره, بدأ القلق يتابعني وبدأت احث الخطى وبينما انا اسابق القلق اذا برجل يقف عند زاوية ممر ضييق متفرع من الطريق هيئته مريبه, لم اصله لا وانا اشعر بآخر من خلفي فعلمت أني قد وقعت في مأزق سألت الله ان ينجيني منه اعترض طريقي ذاك الواقف يطلب مني الوقوف يا الهي كيف يمكن التفاهم معهم ,,حاولت التحدث معه بالانجليزي لكنه لا يفهم والآخر يحاول اثارتي بلمس جيوبي,, اخرج احدهم من جيبه منشورة باللغة الانجليزيه عباره عن بروشور يعرض مساج صيني وعلاجات بالإبر الصينيه بدأت نفسي تهدأ واشرت بالرفض وهممت بمواصلة مسيري لم يتركني في حالي واخرج منشورة اخرى تعرض مجموعه من الساعات المقلده من جميع انواع الماركات سألته بلغة الاشاره اين؟ فاشار الي ممر ضيق ,,قلت لا اريد شيئاً وحاولت الانصراف فأخرجا سكاكين صغيره وارغماني على متابعتهما فوضت امري الى الله وتبعتهم , دخلنا الممر ففتح لي لفافة قماش بها اكوام من الساعات اشرت لا اريد فأجباراني ان اخذ ساعة قلت كم ثمنها قال مئة دولار من عملتهم وعندما اخرجت محفظتي اختطفها من يدي فأخذ كل ما فيها من نقود و بطاقة الفيزا وخليا سبيلي رميت الساعه وانصرفت فطلب مني احدهم ان اضعها في جيبي بالقوه, خرجت من الممر كأني اخرج من جحر افاعي اكذب النجاة, ظلا يتبعاني حتى ابتعدت ثم اختفيا في احد الممرات واصلت طريقي الى الفندق,وقفت التقط انفاسي عند ساحة آمنه قريبه من الفندق بعد ان هدأت نفسي اخرجت نقوداً أخبؤها في جيب سري تحت الحزام من الداخل تحسباً للطواريء اشتريت عصير ارطب به عروقي,وبينما انا اتلذذ بمذاق الامان واحمدالله على السلامه اتتني عاهره تعرض مفاتنها طردتها فذهبت ثم عادت ومعها اخرى تعرضها علي مرة اخرى طردتها, انتقلت من مكاني متجها الى الفندق فعادت بسرعه تقول انتظر لا تغادر سأحضر اجمل واصغر لم ارد عليها ومضيت ,لم ابتعد خطوات الا وهي تحاصرني معها ثلاث اخريات وهذي تحاول العبث والاخرى تحاول الالتصاق كنت اشعر اني بين قطط ضاله ويأتي الفرج بمرور اثنين من الغرب فيذهبن معهم عني الى مأوى القذاره.

وصل فهد في اليوم الثاني حكيت له ما حدث لي فضحك ضحكاً هستيرياً ويقول ياليت كنت انظر اليك وانت في تلك الورطات,واخبرني انه لا يجب علي المكوث في الاماكن الشعبيه بعد الساعه العاشره, وأن اولائك اللصوص يستختدمون طريقة البيع ليبعدون شك الماره حتى لو رآهم احد فكأنهم يبيعونك شيئاً فلا يكترث بكم.وان الساحه التي استرحت فيها لا يجلس فيها بعد الثانيه عشر الا المتسولون الى قذاره.

Feb 26

فوتو ثرثره

مدري ليش سموه حسوُّ

مع ازعاجه عند تأخر الناس عنه لكن تقليده وطلعاته بالاصوات مدهشه احيانا لما يمر احد ولا يعطيه بال يبدا ينادي بالتصفير واذا مافيه استجابه يبدا بالصراخ واذا رجع له بدا يستعرض بشكل بهلواني وبعدها يبدا في تسميع الاسماء والاصوات, مره شغلت مكينة القهوه عشان تسخن, اذا سخنت تعطي نغمات تنبيه,كلما جيت بطلع من المطبخ سمعت النغمه وارجع للمكينه والقاها لازالت بارده وانا عند المكينه اتفقدها سمعت النغمه خلفي من حسوُّ ادهشني وحقدت عليه ضيع وقتي…والآن مع الصور التقطتها على عجل

ما استغني عن ترشيحكم لافضل صوره ونقدكم  

Feb 24

منذ ان قال لي صديق ان البلابل لا تغرد الى في الوحده وانها بتغريدها تنادي الانيس وصوت البلبل  يؤلمني, وقفت اليوم امام قفصه لا افهم من تغريده الا لذة الانغام وانسجم معه في الشجون, اشفقت عليه من السجن وكدت ان افتح له باب القفص ليبدأ رحلة البحث عن انيس, خشيت عليه من جفاء الربيع لأرض الرياض. جلست على مكتبي اكتب ما يعلق في ذهني من خواطر  و احلام, لم اصحو من حنيني الا وقد كتبت اسطراً كثيره لم استطع من خلالها الخروج من عزلتي, شعرت ان كتاباتي تشبه تغريد البلبل الذي التصقت فيني شجونه, عاودني الهاجس ماذا افعل بهذا الطائر الذي حبسته لأجل ان استمتع بألآمه. الصباح جاء وقد قررت بيعه في سوق الطيور ولما وصلت السوق كان كجنة تغريد الحان وردود بانغام تنساق ورائها الروح الى حيث لا تعلم. اشفقت عليها من الاقفاص وحر الاشواق قلت اجرب بنفسي طلبت من احد البائعين ان يضع زوجين في قفص واحد ضحك وقال “بعدين مافي صوت” سالته لماذا؟ اجابني “هذا في بعيد في نادي في قريب كلاص في بيبي بس” لم اعرف جنس البلبل الذي كان معي سأتله قلت ما هذا ذكر ام انثى اجابني “في تغريد كثير في ذكر مافي صوت كثير في انث” فسبحان الله  كيف تساوى عجز الانثى عن الطلب والنداء مثل الانسان, عدلت عن رأي البيع واشتريت انثى لبلبي وعدت الى البيت اصبحت والجو هاديء اسمع تغريد على فترات متقطعه كأنه حوار قصير. في اليوم التالي اشتريت قفصاً آخر وعزلتهم عن بعض فكان التغريد اكثر شجناً والذ طراوره مساجله شعريه لانفقه منها الى روعة نغمها لم استطيع الخروج الى العمل قبل ان اعيدهم في قفص واحد. ان الانسان كان ظلوماً جهولا

هذه الايام انتظر مولودهم طبعاً اول الولاده بيضه وبعدين نشوف من يجي وكيف يصبح التغريد.؟