Apr 12
الصاحب رقعة في قميص الرجل فلينظر كل منكم بمَ يرقع ثوبه.
الأصمعي
Feb 15
احلام سنبله
هربت من طاحونة الغلال ,فبارت بها الارض وتاهت ورمت بها الريح في طريقه, فلاح فقير في عينيه اعشاش مهجوره وتلون يديه احلام العشب وضعها في راحته فاصبحت هشة
يفركها بين كفيه فغارت الى ماء عصي ان ينضح الا من عينيه قبضها ومشى تطارده عصافيرٌ خماص
ينظر الى السماء و الارض مقلوبه, تهوي قدمه في الفضاء وهو محدق في حدائق تمطر فرشات لا تجد حقولاً فتعودالى السماء
……………………………………
اطواق الياسمين
جوع الشتاء نهم اقتات كل ما ادخرته الافراح اواري عنه آخر رغيف خلف الصبر كل الامكنه فارغه والازمنه ترقد في قارعة البرد وعويل الرياح يبعد موسم العصر ومابين الليالي العجاف والغيث تنمو لو! وتتكاثر ربما!وقبل ان تصل وتحيطني باليأس بنيت لي عشاً من الـ ليت على اغصان شجرة الامل اتذكر حكايا مواسم المطروارقب هدايا ايام الحصاد حينها سأنبت بين اشجار اليقطين وتعود الايام السمان وسنعقد اطواق الياسمين
…………………………………….
اليقين
ضوضاء و تتسابق
عَجِلوا عَجِلوا
اكرَموه بحفره
صاح اعطوني لبنه! فتافزعوا لبنه لبنه
احكمها وخرج! فتنافسو يحثون ويهللون
والحزن يتسرب في التراب
يقبل الجبين مودعاً الفجيعه
بكيت حتى جاء الشفق بالسكينه
فصفصف الاطمئنان في الذكرى
صوره والايام الجميله
…………………..
قصة انسان
انشطار
انكسار
هاجر ذاته ونسي
ثمثال جسد معجون بالطيب
نصفه عطاء ونصفه هباء
بينه وبين ذاته مســافه حلم
اقسموا عليه ان يعشق ما يحبون
ولم يحنث بدمائهم في عروقه
فتساقتطت اوراقه خضراء
والزمن يكفن ايامه المؤده
ويهنئونه بعيد الدفن سنة سعيده
يصافحهم نصفه ونصفه خصام
Jan 15
في بهو الفندق لوحة تستقبل دخوله وخروجه
يقف امامها طويلاً كل صباح ومساء ويمضي بحسره
وذات فرحه! وجد زوار مكتظون حول اللوحه
اقترب بلهفه! فوجدهم يباركون الفن السريالي
عاد بحسرته! لا تزال اللوحه مقلوبه!
Jan 10
مدخل:تحفنا مشاعر احياننا سريعه نسعد بها ثم نتاجاهلها وتتراكم دون ان نحس بها
كان يسمع حديثها ولنبرة صوتها صدى لطيف في اذنه, استدارت بابتسامتها الى المكان الذي يجلس فيه
واسترسلت لصاحبتها, حاول ان لا تعنيه الابتسامه الملتفه باطراف الحديث وذهب يتوارى خلفه لطف صوتها
ظل يتعقب صوتها هناك وهناك فيما كانت هي تخطف نظرات سريعه تتفقد ملامحه كل ما كان يمر غير مكترث خشية ان يخرج قلبه عن السيطره
مضت اسابيع بمشاعر اعتياديه فظن انه نجى وعادت الانطباعات الثانويه تتجول في ملامحه
وهو يتنفس الحريه مرت امامه تحمل حقيبة يد يتوسطها قلب احمر فقُبضَ نفسه وتسارع نبضه
لم يعرها اهتمام والتف يدعك وجهه مغمضاً عينيه مدركاً انه لم ينجو
Jan 03

آخر التعليقات