الصاحب رقعة في قميص الرجل فلينظر كل منكم بمَ يرقع ثوبه.

الأصمعي




Apr 12

كل صباح يخرج من منزله يمضغ فكرةً سكرها بطيء الذوبان

يصل الى العمل وقد لان غلافها يصادفه رئيسه فيضعها تحت لسانه

ليرد السلام فتسقط بين اقدامه

يجمع لعابه الذي سال ويمجه لأن ريقه اصبح مراً

في طريقه للعوده يحاول ان يتذكر مذاق الفكره

فيسيل لعابه وفمه خالي

يقصر اليوم ويتمدد الفراغ به بلا فكره تزاحم انهاكه

Feb 15

احلام سنبله

هربت من طاحونة الغلال ,فبارت بها الارض وتاهت ورمت بها الريح في طريقه, فلاح فقير في عينيه اعشاش مهجوره وتلون يديه احلام العشب وضعها في راحته فاصبحت هشة

يفركها بين كفيه فغارت الى ماء عصي ان ينضح الا من عينيه قبضها ومشى تطارده عصافيرٌ خماص

ينظر الى السماء و الارض مقلوبه, تهوي قدمه في الفضاء وهو محدق في حدائق تمطر فرشات لا تجد حقولاً فتعودالى السماء

……………………………………

اطواق الياسمين

جوع الشتاء نهم اقتات كل ما ادخرته الافراح اواري عنه آخر رغيف خلف الصبر كل الامكنه فارغه والازمنه ترقد في قارعة البرد وعويل الرياح يبعد موسم العصر ومابين الليالي العجاف والغيث تنمو لو! وتتكاثر ربما!وقبل ان تصل وتحيطني باليأس بنيت لي عشاً من الـ ليت على اغصان شجرة الامل اتذكر حكايا مواسم المطروارقب هدايا ايام الحصاد حينها سأنبت بين اشجار اليقطين وتعود الايام السمان وسنعقد اطواق الياسمين

…………………………………….

اليقين

ضوضاء و تتسابق

عَجِلوا عَجِلوا

اكرَموه بحفره

صاح اعطوني لبنه! فتافزعوا لبنه لبنه

احكمها وخرج! فتنافسو يحثون ويهللون

والحزن يتسرب في التراب

يقبل الجبين مودعاً الفجيعه

بكيت حتى جاء الشفق بالسكينه

فصفصف الاطمئنان في الذكرى

صوره والايام الجميله

…………………..

قصة انسان

انشطار

انكسار

هاجر ذاته ونسي

ثمثال جسد معجون بالطيب

نصفه عطاء ونصفه هباء

بينه وبين ذاته مســافه حلم

اقسموا عليه ان يعشق ما يحبون

ولم يحنث بدمائهم في عروقه

فتساقتطت اوراقه خضراء

والزمن يكفن ايامه المؤده

ويهنئونه بعيد الدفن سنة سعيده

يصافحهم نصفه ونصفه خصام

Jan 15

في بهو الفندق لوحة تستقبل دخوله وخروجه

يقف امامها طويلاً كل صباح ومساء ويمضي بحسره

وذات فرحه! وجد زوار مكتظون حول اللوحه

اقترب بلهفه! فوجدهم يباركون الفن السريالي

عاد بحسرته! لا تزال اللوحه مقلوبه!

Jan 10

مدخل:تحفنا مشاعر احياننا سريعه نسعد بها ثم نتاجاهلها وتتراكم دون ان نحس بها

كان يسمع حديثها ولنبرة صوتها صدى لطيف في اذنه, استدارت بابتسامتها الى المكان  الذي يجلس فيه

واسترسلت لصاحبتها, حاول ان لا تعنيه الابتسامه الملتفه باطراف الحديث وذهب يتوارى خلفه لطف صوتها

ظل يتعقب صوتها هناك وهناك فيما كانت هي تخطف نظرات سريعه تتفقد ملامحه كل ما كان يمر غير مكترث خشية ان يخرج قلبه عن السيطره

مضت اسابيع بمشاعر اعتياديه فظن انه نجى وعادت الانطباعات الثانويه تتجول في ملامحه

وهو يتنفس الحريه مرت امامه تحمل حقيبة يد يتوسطها قلب احمر فقُبضَ نفسه وتسارع نبضه

لم يعرها اهتمام والتف يدعك وجهه مغمضاً عينيه مدركاً انه لم ينجو

Jan 03

عجبت كيف يصبح القلب رهينة لذاكره يرفضها!

استيقظت هذا الصباح مشرئباً بالحزن لا لأني افقدها فلم تعد لها في القلب مساحه ابداً

اجزم بهذا قبل ان انام كل ليله فلم تعد اطيافها تجروء ان تمر امامي..

استيقظت حزين لا ادري لماذا؟ ولا ادري لماذا هي ايضاً تباغت احزاني.؟

اقسمت من قبل ان لا احزن من اجلها فاصبحت تسلل من النوافذ الحزينه

فما اكتبه ليس شهيةً للكتابه ولا لحفظ تلك اللحظه البائسه هو مجرد حوار لذلك القلب العاق ولتلك الروح الآبقه لحنين موجع

اقسم انه لا حب في قلبي كما انه لا كره! ولا زلت اجهل السر الذي يأتي بها عندما احزن

وقفت حد اختناق الحروف وأي زفره ارفض ان تخرج من اجلها فهي لا تساوي افٍ ولكنها مؤذيه حين اكظمها

عجبت! لماذا تلك الاكوام الحزينه لـ لاشيء!

قررت ابحث عن شيء انفث فيه تلك الزفره حتى يكون لها ثمن!

لم اجد غير قميصي! نزعته بأفٍ بارده مضحكه