الصاحب رقعة في قميص الرجل فلينظر كل منكم بمَ يرقع ثوبه.
الأصمعي
المحبره المتألقه
اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب ..؟
تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى ..؟
اول الاسرار أني درست في الطب البيطري 80 ساعه
كثير من يصادفني يهابني و بعد ان يقترب مني يعرف انني
ايش كمان يافواز؟
اممم الكثير يستغرب إني ما أحب قراءة الجرايد
وآخر الاسرار امممم شكل يوحي بالبرود
أرفض ان تكون مشاعري مشاعة على الكل وأصر على ان تكون لكيانك حتى أستنفذ كل مشاعر الحب لك وحدك لأني جعلتك ملكاً متربعاً على عرش قلبي وسماء فؤادي وهذه المكانة لاتصلح لأن تكون لأكثر من فرد واحد
لا احب ان اتجول في اعين الرجال لأكتشف ألواني ورودي ولاتجذبني الروائح المتعددة لأن أنفي تعود على رائحتك المتفردة و يتآلف معها فقط.. لا أحب ان اوزع زهوري لأعجب بمديح حلاوة رحيقي وقد اخترتك كأس لزهوري ولا يعجبني الا ذائتقتك و تعطيني الثقه في نفسي
أحب أن يستأثر بي شخص واحد حتى أرتشف كل معانيه الحلوة. لست ممن يحبذون فكرة الركوع عند قدمي كي أستشعر انوثتي ويكفيني انك حسستني بأنني منيتك ومبتغاك في هذا الوجود.. واني الوحيدة التي ملأت قلبك وفؤادك وعينك وملأت روحك وهكذا أراك أعظم رجال الكون مجتمعين.. يكفيني انك أصبحت تفهمني وتعرفني بدون كلمات وتحسني بمجرد النظر.. يكفيني انك الوحيد الذي اطلعت على دواخلي بفهم كبير وانت من فككت طلاسم مشاعري وحللت لغز انوثتي وعرفت أسرار كياني.. فبعد هذا هل احتاج لسواك ؟ لا فقد أشبعت كل تطلعي نحو عالم الرجولة وتجسدت فيك كل احلام الطفولة وصرت انت كل الرجال بكل معانيهم تمثلهم جميعهم في ناظري.. فلم أك أحلم بأكثر من هذا رغم انك قد جلبت لي الشمس والقمر في راحة يدي حتى وصلت قمة الكمال والجمال معك كنت اميرتك فس حلك وسفرك وانت قدري الجميل الذي اخترته بمحض ارادتي وقدرت فيني المرأة كعقل وكيان وقلدتني صولجان الملكات والبستني تاج الشهرزاد وربعتني على مملكة قلبك الواسعة التي تحكم فيها بالعدل و وهبتي تاج الام لأولادك أبعد كل هذا لاتريدني ان اسلمك مفاتيح عمري وانقاد وارضخ لحكم قلبي المتيم بك؟ أبعد هذا هل تراني أستطيع فعل شي غير تقديم فروض الولاء والطاعة وأن تستسلم لك جوانحي بكامل ارادتي؟..ماذا أريد أكثر من هذا وقد اعطيتني الاحساس بأني ملكة الكون داخلك واعجبني المستقر وادهشني احتفاء كل عرس التمكين الذي ربطني بك الى الابد يامن استعمرت حواسي ومهدت كل السبل لابقى انثاك الجميله
قرأت كتاب نسيان دوت كوم فوجدته ممتعاً ومشوقاً بجميع فصوله
الاربعه فصل اللقاء و الدهشة
فصل الغيرة وللهفة
فصل لوعة الفراق
فصل روعة النسيان
برعت الكاتبه في تأطير النسيان بالسعاده من اول الحكايه وغلفته بالروعه هدية حاده تجرح بها قلوب الرجال حين كانو مذنبين بالفطره التي صورتها, الحظر الذي اعلنته على الرجل دعوه لاقوى الغرائز البشريه فدافع الفضول اقوى من دافع المتعه التي احتواها الكتاب “ان كيدكم لعظيم” وفي جملة التوصيات فائده لكلا الجنسين بإزالة علامات وضمائر التأنيث من جمل الخطاب
كانت الكاتبه تلجأ للوعظ قليلا كما في اشارتها للصوم والمثوبه على الصبر وقت المصائب دون ان يكون للجانب الوعظي سمة بارزه في الكتاب اظن انها صابت اذا كانت اتخذته جانباً تحضيريا لطرد الحزن
الكاتبه اعلنت الحرب على الرجل و وصفته بالخيانه المحتمله من اصل جنسه وخيبت في النساء حبهن واستخدمت نثرها آلة تعزف بها المشاعر قريبة من النفس المجروحه كل ما فترت الاعصاب وتهيئت لاستقبال طوق النجاة رمت بكل حنكه عبارات تغيير تعريف الحب لدى النساء او تصور النسيان وسيلة للانتقام, من بعض ما قالت
” الحب المنقوص خير من الحب المفقود “
” الرجل الحقيقي ليس من يغري أكثر من امرأة بل الذي يغري أكثر من مرّة المرأة نفسها “
“الجنس مجرد إرضاء للنفس عندما لا يحصل الواحد منا على الحبّ “
” من غضب منك ثلاث مرات و لم يقل فيك شرًا اختره صاحبًا “
” اللّهم أعطه من كلّ ما أعطاني أضعافه “
قالت ان حنجرة ام كلثوم كانت توهمنا بعذوبة القصائد واراك عصي الدمع شيمتك الصبر تقطر عذوبتها ندية من عصور الشعر الوسطى
تجنت على الرجل و وضعته في قفص الاتهام الاحترازي وتجاهلت ان المرأه هي الدافع المحرض لكل جريمه ارتكبها الرجل.. بعيداً عن مبدأ التسليه التي تسوغ به الكاتبه خيانة الرجل او هجرانه , اتسآئل من ينصف الرجل؟ الذي استبيحت فطرته الذكوريه؟ في الوقت التي ساحت فيه مفاتن الانوثه في كل شيء! اذكر ان شاباً مراهقاً كان في قبضة رجال الهيئه بتهمة التحرش بفتاة, كان الشاب يصرخ بعلو صوته انا رجل انا رجل! كيف تريدني ان املك نفسي امام هذا الاغراء انظر الى الفتاة كيف لبسها؟ انا لم آتي للتحرش ولكنها اعمت بصيرتي!….. والله ماكان من رجل الهيئه الا ان ضحك واخذه على جنب يناصحه برفق.. هل سمعتم عن “الخرفنه” التي يتباها بها بعض النساء حين يسألن بعضهن كم خرفنتي اليوم؟..فهل هي من مبدأ الجزاء من جنس العمل؟ للمعلوميه الخرفنه ان تجعل المرأه الرجل كالخروف يعطيها ما تشاء من شحن بطاقات مسبوقه الدفع الى الالوف!ويستاهل اذ سائت نيته
من وجة نظري القاصره عن سماقة ادب وفكر الرائعه احلام مستغانمي اقول ان من يصدق كثيراً مما تقول لن يسعد بصفاء الحب ابدا, وانها تجرد الانثى من جمال حبها العفوي حتى وان كانت تريد اغراق الرجل بالحب المتصنع والقلوب شواهد و تدرك التصنع من الصدق,واشكرها اذ جعلتني اتلصص بهذا الحظر واحب كما يحببن
اعلم اني لست على مستوى المقال ادبيا ناهيك عن الكاتبه التي ابدو صفراً الى يسارها! ولكن قرآتي تعطيني حق القول برأيي واعرض مفادتي منها. لم اكتب المقاله اساس علمي او ادبي فمحتوى الكتاب يفوق تقافة نقدي ولكن الترافع عن الرجل و هدف الشفاء الذي تطلبه بالنسيان هو ما حملني فليس في النسيان شفاء ابداً وليس التناسي سينجينا من الحزن, فمابين النسيان والتذكر سوى تكرار مشهد يفتح الجرح من جديد.
استثمار الاشياء الجميله في الذاكره اشفى من النسيان, والحب بريء من حماقتنا بني البشر وما قالته لا يتعدى حدود المعامله النرجسيه وتبادل العواطف, اما الشروع في النسيان يؤكد الضعف ويزيد من قيمة المفقود ولكن الزهد فيه يقلل من ثمنه مما يؤدي الى اهماله فعندما نذكره يكون لا شيء.
اوصي به اقصد الكتاب ليس من اجل الاستشفاء من اجل التسليه لأن الكتاب ممتع ومضحك اذا تأملت تقلباته
اقبل الغدُ بالعيد والحجيج بين ساعٍ
ومقبل للحجر سعيد
وفي وجوه الجبناء شيطانٌ مريد
يا ايها الافواج لبيتم فابشروا بالبر
فمِن الله وعدٌ للحنفاء بالنصر
اقبل الغدُ بالعيد والابتسامة
فوق شفاه اطفال القدس تستباح
والله اكبر الله اكبر ولو سلبو المسباح
ولله الحمدُ النصر لأمة الفلاح
اقبل الغدُ بالعيد والريد الجنوبي
بالابطال عتيد
غدا عيدٌ سعيدٌ وما مات الشهيدُ
وتغفو الاجفان بحمد المجيد
والصارم يروم ذات الطلع النضيد
اقبل الغدُ بالعيد وكلاب كسرى ببغداد جاثيةٌ
ترتعد احلامها من رائحة الثرى
وفي فم الافق قصيدة تبتسم لاهل بغداد
وللسماء ايماةٌ بذكرى الامجاد
تستوقفنا كثير من اللحظات لا نكتبها فيموت حسها ونندم
هل اصبحت الكتابه مجرده من الروح
نعيش في اللحظه الف خاطر وتترائى لنا الفكره
تبحث عن سطر في شق ورقه تزرع به لونها
تنبت عندما تموت الاحاسيس وتستعصي الحروف
بلطف تستفيق من اقصى العتمه
وتهز الاحساس قبل ان يدفن في حفرة
بكل لحظه نعيشها احساس
جمال القلوب في جمع احساسها
ليس ثمة احساس قبيح!
ربما لا نعرف كيف ومتى نتذوقه
وحتما سنحتاج رشه منه بنهر به كتاباتنا
او نكل به جملنا
قد تحبطنا قصر السطور
وما بين السطور لا يسعه كتاب
ونئد حروفنا على شفاه اقلامنا
او ربما ترهقنا اللمسات الاخيره
اللحظات التب نكتبها تعيد ترتيبنا
وتقلل من الفوضى بدواخلنا
اهدوني جمله ابدأ بها سطر
وخذو مني سطر يلد حكايه
صدقوني جربوها
ولكن معا نجمع شتات عمرنا
ونجمل به صفحات حياتنا
…………….
لا أدري كيف اتت
ربما كنت احاور نفسي الاماره بالصمت


آخر التعليقات