29 - January - 2011
جف القلم في غيبة بعد أن تيمم شطر طريق مخنوق فجمعت ما سال على حواف التأمل من حبرِ شح تراب الصمت أن يسقي حروفاً ظلت واجفة على شفاهٍ تشققت وسال القلم بلغة متجردة من الحواس وخيال الغد , بداية مستوحشة من الصفحات ومتشوقة لأول حرف ينبت في أرض إشترطت أن لا يكون لأغصان الحديث ظل للصمت. عُدت لا أحمل ما يشبهني إلا ما لملمته في ترحالي, كلما أغمضت عيني ينصبُ من حلقي كلام فأبتلعهُ وله على شفاهي ألم يغرز بأذني أنين والتأهوه ممنوع فلا أبجدية تجمع بين الكلام والصمت سوى هذيان يشتعل فيّ حرقة ويخبو عند أول السطر.
الفقرة السابقة
خطأٍ فادح في فهمي لعالم النفس والذات حيث كنت أعتقد أن النفس والذات والروح والعقل أشياء تسكنني فأمضيت زمناً معتقلاً بين أربعة عوالم ترمز لشخص يشير إليه الناس بأنه أنا! أكتشفته صدفة وأنا أحاول الكتابة تقوضت علي جدران كانت تحجب السماء وأنا أبحث عن مفتاح أخرج من هذا السجن المؤبد وأركض في مساحات ضيقة وما انقطاعي إلا معتقل صدأت مفاتحهولم تقوى على إدارة متاريس الأبواب وجدتني فجأة تحت السماء لا أدري أي الجهات أتيمم؟
الفقرة التالية
أعود من آخر تنهيدة تقدمني إبتسامة جائت من أراضيكم بمحبة والأمل كبير بأن تكون الصفحة التالية ربيع بوجودكم
ولكي تكون عودتي مميزة أهديكم فقاقيع مؤنسة ليست كما تعودنا عن الفقاقيع التي نصف بها الناس الأقل تأثيراً فقاقيع اليوم متمردة تقاوم الغرق تسبح في الهواء تحملها حريتها بأمنية الإرتقاء وتثير دهشتنا يطاردها فضولنا حتى تنفجر بهدوء تسقط منها قطرة لها لذة المطر وما أجمل منظر الفقاقيع خلف الأنوار الملونة هل تعلمون أن بعض الأجهزة المحرضة للفقاقيع باهضة الثمن! ولدينا جهاز فقاقيع مجاني إنه التأمل المولد لخيال كالفقاقيع تتساقط قطراتها مكونة فكرة جميلة
فشغلوا فقاقيعكم وإحرصو على صوابين عقولكم
من النفاذ
11 - June - 2010
فلسفة قد لاتكون خاصه بي وحدي ولكن سوف أبتعد فيها عن نفسي هذه الليله
تجردت من ذاتي حتى كوب قهوتي الذي اعتاد مرافقتي على أرصفة الأسطر إعتذرت منه هذه الليله واصطحبت الكيوي بكأس الليمون والنعناع, كحيرة الكيوي بين إنتعاشة الليمون وهدوء النعناع أجدني واقفاً بين النقائض
حضور ؟ غياب
صمت ؟ كلام
حب ؟ كره
صدق ؟ كذب
حلم ؟ وهم
واقع ؟ خيال
حدس ؟ غيب
يراوداني النقيضان الأكثر إثاره ” واقع ؟ خيال” للعوده الى نفسي ربما لتحدي الواقع بشطحات الخيال!
واصلت الخروج من نفسي برفقة النقيضين الأكثر غرابه؟! “صدق ؟ كذب”
رغم محبتنا لصدق الآخرين معنا نكذب متجاوزين الكثرة بأحياناً نعني الإضطراريه
ينظر إليَّ ذلك الشخص بغرابة أشعرتني بثقل على كتفي!
لا أدري ربما كنت انوي أن أكذب! بشيء
إختبار صعب جداً أن تصدق مع نفسك وتقبل بوصفك كذاب
شعرت بخيبة الأمل من نفسي حين إستلمت نتيجة مصداقية إسبوع
لا تصدقوني؟ ولكن جربوا فحص مصداقيتكم
أتمنى أن لا تصيبكم الخيبه مثلي
غضبت من نفسي ولكن مفعول النعناع كان له دور كبير في برودة دمي فلم اتعثر بهذه السقطه و واصلت الخروج من بوابة الغياب ؟ والحضور
أنظر إلى الأماكن الخاليه مني!
وعجزت أن أسبر مكاني في بعض القلوب التي اخذت مني حيزاً جعلني أذكرهم وأنا خارج من نفسي
أخي
صديقي
جاري
أنت أيها القاريء
وكم أتمنى أن أنظر الى نفسي من عيونهم!
ولا مجال للحدس الذي حتماً سيغور في عمقي وإنتظار الغيب يحثني على البقاء بعيداً اتأمل ذلك الرجل الخارج مني
أود أن أصافحه لأشعر به وأمد له باقي كأس الليمون وأسأله عن مذاقه ربما يكون للأشياء نكهة أخرى بعيداً عني
ياااه شعور جميل إنتابني أريد كل شيء على طاولة مكتبي هذه اللحظه المارده, أشعر بروحي على شفتي متشوقه إلى الكلام بدون تحفظ, استمعت حد الاشفاق عليها فلملمت نفسي وعدت الى ذاتي وللقلم صرير على أوراق روحي يغلق متاريس البوح فأنتهت التدوينه.
23 - April - 2010
اين تذهب ؟ اين تجد وطناً يتسع لصراع المتضادات بداخلك
اين تجد بلداً يؤمن بحق اللجوء للمتمردين!
اين ستجد جنوناً يعقل حماقتك؟
من سيكون انت؟
ولم يبقى منك شيء الا حلمٌ يداه مغلولتان
طيط طيط طيط منبه السرعه يغطي سوءة حزنه
تحسس حزام الامان واستغرب تشبثه بالحياة
اسئلة متراكمة على مقود السياره الذي يقبضه بقوه
يتوهم انها ستقلع به الى خارج حدود السواد
الذي لم تبدده الشموس المتعلقه في عنقه
لعل خلف الافق ثقباً يُهرِب منه روحه التي تذوب منذ اعوام
او يجد قطعة ثلج يغمس نفسه فيها
رغم انفه يسير وكل الجهات الاربع تشير الى الوراء
بعد محاولات كثيره للفشل بقي مقيداً غير صالحاً للمحاوله مرة أخرى
تكتكتك تكتكتك! صوت اقماع مسار الطريق قضَّ جدران نعاسه
أنتبه انه ليس نائم!! فصمت وفي خاطره الآف المغامرات ثائره
12 - April - 2010
