Mar 04
Mar 06
سرعة الغالق (shutter speed )
تقاس سرعة الغالق بجزء من الثانيه مثل 1/25 ويعني هذا الرقم الوقت فتحة الغالق جزء من 25 جزء من الثانيه كما يلي
<<<<…..1500\1 – 1000\1 – 500\1 – 250\1 – 50 \1 – 1″ثانيه – 2″ – 3″….>>>
ما هو عمل سرعة الغالق؟
سرعة الغالق لها عملين رئيسيين في اخراج الصوره
1) سرعة الغالق تتحكم في كمية الضوء الداخل الى متحسس الصوره , فكل ما قلة سرعة الغالق فكلما سمحنا بضوء اكثر وكلما قلة سرعة الغالق كلما زاد الضوء في الصوره كما يبين الشكل التالي .
2) سرعة الغالق تتحكم في تمويه المشهد الحركي في الصوره (motion blur) فكل ما قلة سرعة الغالق كل
زاد المشهد الحركي في الصوره
الصور التاليه توضح تأثير سرعة الغالق
في الشكل التالي يظهر تمويه سقوط الكمثرى في السرعه الاقل

وهذا الشكل التالي بسرعة بطيئه

لاحظ تجميد الحركه بزياده سرعة الغالق
بعد ان تعرفنا على عمل سرعة الغالق يأتي دور كيفية توظيف السرعه لإخراج الصوره جيده وكيفية الاستفاده من سرعة الغالق لإضافة لمسات ابداعيه على الصوره والذي سيكون له درس مستقل
توظيف سرعة الغالق
أ)تقليل سرعة الغالق
1- في الاماكن قليلة الاضاءه نحتاج الى تقليل سرعة الغالق لسماح بكميه مناسبه من الضوء, قد نلجأ لاخذ صوراً متتاليه لمعرفة السرعه المناسبه وهنا حتمياً نحتاج الى حامل ثلاثي,فمثلاً عند التصوير الداخلي بالاعتماد على الاضاءه والاستفاده من تأثيرها يجب الاستغناء عن الفلاش وهنا قد تصبح الاضاءه غير كافيه ونقلل سرعة الغالق مع فتحة عدسه كبيره التي هي اساساً مطلوبه لأن مساحة عمق الميدان عادة تكون صغيره .
2- التصوير على ضوء خافت كالابوجورات والشموع
3- تصوير الغروب والشروق
4- التصوير الخارجي الليلي
5- تصوير السماء والقمر ليلاً
ب) زيادة سرعة الغالق
1- في التصوير النهاري
2- مع استخدام الفلاش الاضاء المباشره على الموضوع
3- لتجميد الحركه للحصول على دقه اكبر لكامل الموضوع
4- التصوير الرياضي
5- تصوير الطيور
وامثلة عديده نحتاج فيها تقليل او زيادة سرعة الغالق اذا استوعبنا الحالات السابقه سوف نصبح قادرين على التعامل مع أي حالات اخرى
Mar 01
من مدونتي عام 2005
الصين لم تكن في اجندة صيفي ولكني لم استطع رد دعوة صديقي حميم لمؤانسته في رحلة عمل.التباس في جواز سفر فهد يمنعه من مرافقتي في نفس اليوم, تذاكر الرحله غير قابلة للارجاع او التأخير مما اضطرني لصعود الطائره وحيداً ليلحق بي على اقرب رحله قادمه. وصلت الى colown الساعه السابعه ليلاً بعد رحلة طويله دامت 9 ساعات,بعد ان اخذت نصيبي من الراحه في الفندق خرجت من الفندق لاستكشاف ما يحيط الفندق من خدمات ومطاعم هكذا احب ان اخذ جوله على الاقدام حول مكان اقامتي للتعرف على المنطقه ومعرفة الطرق المؤديه اليه والتعرف على بعض المعالم القريبه,كنت اسير بحذر خشية ان اضل الطريق.بينما انا اتجول خالياً من الأنيس اتأمل وجوه الماره و اتفكر في طبيعه اولائك البشر عارضني رجل هندي يتكلم ((عربهندي)) وبادرني بالسؤال أنت عربي؟ وأخذ يرحب بي وبدأ يسأل عن احوالي و كيف و من أين آكل وهل اعرف المسجد؟ غمرتني السعاده وشعرت بأخوة الاسلام,, عرض علي ان يدلني على المسجد وأماكن تواجد المسلمين حيث توجد المطاعم الاسلاميه,تبعته الى ان اوصلني المكان المقصود ودعني ومضى في طريقه,كان المكان بعيداً عن الفندق ولم اشعر بالمسافه ولا بالوقت حيث كانت الساعه تقترب من الثانيه عشر ليلاً وفي اثناء طريقي للعوده المحلات اغلقت في في لحظات سريعه وفجأة الشوارع خلت من المتجولين سواي والنادر من الماره, بدأ القلق يتابعني وبدأت احث الخطى وبينما انا اسابق القلق اذا برجل يقف عند زاوية ممر ضييق متفرع من الطريق هيئته مريبه, لم اصله لا وانا اشعر بآخر من خلفي فعلمت أني قد وقعت في مأزق سألت الله ان ينجيني منه اعترض طريقي ذاك الواقف يطلب مني الوقوف يا الهي كيف يمكن التفاهم معهم ,,حاولت التحدث معه بالانجليزي لكنه لا يفهم والآخر يحاول اثارتي بلمس جيوبي,, اخرج احدهم من جيبه منشورة باللغة الانجليزيه عباره عن بروشور يعرض مساج صيني وعلاجات بالإبر الصينيه بدأت نفسي تهدأ واشرت بالرفض وهممت بمواصلة مسيري لم يتركني في حالي واخرج منشورة اخرى تعرض مجموعه من الساعات المقلده من جميع انواع الماركات سألته بلغة الاشاره اين؟ فاشار الي ممر ضيق ,,قلت لا اريد شيئاً وحاولت الانصراف فأخرجا سكاكين صغيره وارغماني على متابعتهما فوضت امري الى الله وتبعتهم , دخلنا الممر ففتح لي لفافة قماش بها اكوام من الساعات اشرت لا اريد فأجباراني ان اخذ ساعة قلت كم ثمنها قال مئة دولار من عملتهم وعندما اخرجت محفظتي اختطفها من يدي فأخذ كل ما فيها من نقود و بطاقة الفيزا وخليا سبيلي رميت الساعه وانصرفت فطلب مني احدهم ان اضعها في جيبي بالقوه, خرجت من الممر كأني اخرج من جحر افاعي اكذب النجاة, ظلا يتبعاني حتى ابتعدت ثم اختفيا في احد الممرات واصلت طريقي الى الفندق,وقفت التقط انفاسي عند ساحة آمنه قريبه من الفندق بعد ان هدأت نفسي اخرجت نقوداً أخبؤها في جيب سري تحت الحزام من الداخل تحسباً للطواريء اشتريت عصير ارطب به عروقي,وبينما انا اتلذذ بمذاق الامان واحمدالله على السلامه اتتني عاهره تعرض مفاتنها طردتها فذهبت ثم عادت ومعها اخرى تعرضها علي مرة اخرى طردتها, انتقلت من مكاني متجها الى الفندق فعادت بسرعه تقول انتظر لا تغادر سأحضر اجمل واصغر لم ارد عليها ومضيت ,لم ابتعد خطوات الا وهي تحاصرني معها ثلاث اخريات وهذي تحاول العبث والاخرى تحاول الالتصاق كنت اشعر اني بين قطط ضاله ويأتي الفرج بمرور اثنين من الغرب فيذهبن معهم عني الى مأوى القذاره.
وصل فهد في اليوم الثاني حكيت له ما حدث لي فضحك ضحكاً هستيرياً ويقول ياليت كنت انظر اليك وانت في تلك الورطات,واخبرني انه لا يجب علي المكوث في الاماكن الشعبيه بعد الساعه العاشره, وأن اولائك اللصوص يستختدمون طريقة البيع ليبعدون شك الماره حتى لو رآهم احد فكأنهم يبيعونك شيئاً فلا يكترث بكم.وان الساحه التي استرحت فيها لا يجلس فيها بعد الثانيه عشر الا المتسولون الى قذاره.
Feb 28
عبئت ثقوب غيابك برزنامة أرق
وجفون باتت تحلم … بمقلتيك
ولا فرح حين تمرين بين مناماتي
منهك انا! على حد جرح
مسافة سهر تؤرقني حكاوي القدر
ولا ادرك تأويل الاحلام
تضيق مسامات حدسي بظلام
ضوئك بين يقيني والحلم
عند مطلع الفجر
بعثرت كل رهاناتك لحظة الـ انكفاءة
ظلك
وقبل أن يرتد الجرح
يباغتني الكفر! بك
اللحظة التي آمنتُ بها أمرأةً
جائت من مدائن السحاب بتاج البياض
أحيك لها الحب بخامة الصدق
على بعد ابتسامه
تلوح لها كل الافراح
تعيد رسم ملامحي
يدبدب فيّ دفئ همسها
كطفل يفيقني كابوس بين يدي أمي
لحظة غسق يلمني صدرها الادفى
اتنفح من انفاسها السكينه
كالرؤى الضبابيه
عالقة في كل الصباحات
ارني احلم بها تهطل من السحاب
اصابعها ثلج وهمسها البرد
وضحكتها المطر
تحملني الى منتهى الامل
شرفة مشرعة على شواطيء الحلم
نستمع مواويل البحاره
تلهمنا النوراس قصائد اللقاء
وكل الوجوه تبدو مطفأه
إلا القناديل المعلقه بجبينها
آمنت بملائكية حضورها
لحظة الـ يغشاني الذهول
لا ارى شيئاً سوى خيوط النور
تتسلل الى سراديبي وتمحو ظِلال الذاكره
Feb 26
فوتو ثرثره
مدري ليش سموه حسوُّ
مع ازعاجه عند تأخر الناس عنه لكن تقليده وطلعاته بالاصوات مدهشه احيانا لما يمر احد ولا يعطيه بال يبدا ينادي بالتصفير واذا مافيه استجابه يبدا بالصراخ واذا رجع له بدا يستعرض بشكل بهلواني وبعدها يبدا في تسميع الاسماء والاصوات, مره شغلت مكينة القهوه عشان تسخن, اذا سخنت تعطي نغمات تنبيه,كلما جيت بطلع من المطبخ سمعت النغمه وارجع للمكينه والقاها لازالت بارده وانا عند المكينه اتفقدها سمعت النغمه خلفي من حسوُّ ادهشني وحقدت عليه ضيع وقتي…والآن مع الصور التقطتها على عجل
ما استغني عن ترشيحكم لافضل صوره ونقدكم






آخر التعليقات